بالرغم من ازدياد عدد الإصابات بالميلانوما - سرطان الجلد - فإن عدد من يموتون من هذا المرض قد انخفض في اسكتلندا. وميلانوما هو اخطر أنواع سرطانات الجلد، ولكنه ليس اكثر الأنواع شيوعا. ويمكن أن يكون سببه التعرض الكثير لأشعة الشمس. وتفيد الإحصاءات الطبية أن عدد الإصابات بميلانوما قد ازداد من 35 في كل 100 ألف، عام 1979 ، إلى 610 عام 1998. ولكن بالرغم من هذه الزيادة إلا أن 80 بالمئة من الرجال الذين شخصت حالتهم عام 1983 بقوا أحياء بعد خمسة أعوام، بالمقارنة مع 58 بالمئة في المرضى الذين شخصت حالتهم عام 1979. وقد يكون السبب في ذلك هو أن التشخيص تم في مرحلة مبكرة من الإصابة بحيث أن السرطان لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وتقول الدكتورة رونا ماكي من جامعة غلاسكو التي أجرت الدراسة: «إن عدد الإصابات بميلانوما في اسكتلندا في ازدياد مستمر كل عام، إلا انه يبدو أن المرضى الآن اكثر وعيا بالمشكلة بحيث انهم يطلبون العلاج في مرحلة مبكرة من الإصابة». وقالت: «لا بد أن نشجع الناس على التقليل من التعرض لأشعة الشمس، وهذا بالتأكيد سوف يقلل من عدد الإصابات». وتقول الاستطلاعات إن نسبة كبيرة من الناس في بريطانيا يعتقدون أن التعرض لأشعة الشمس في هذه البلاد لا يؤدي إلى الإصابة بالسرطان نظرا إلى ضعف أشعة الشمس. ولكن الخبراء يقولون إن التعرض للشمس في كل الأحوال يمكن أن يساهم في الإصابة بالسرطان. ـ بي. بي . سي. أونلاين