شكك العلماء الذين قاموا بعملية استنساخ النعجة «دوللي» في انه يمكن ان تحمل المرأة بجنين مستنسخ. فقد اكد كل من البروفيسور ايان ويلموت والدكتور هاري جريفين، ان ما يقوم به الدكتور سيغرينو انتينوري من عمل تخصيبي للبشر دار جدل شديد حوله تكتنفه مخاطر جمة. وقد اكد العالمان ان هناك صعوبة كبيرة في استنساخ الحيوانات، وانتقدا تصميم الطبيب الايطالي على عدم مناقشة عمله مع المجتمع العلمي في العالم. وقد ادعى الطبيب انتينوري العام الماضي في عيادته في روما انه سوف ينتج طفلاً مستنسخاً عام 2002 وقال حينذاك: ان عملنا وصل مرحلة كبيرة جداً من التقدم، فلدي الآن امرأة حامل. غير ان العالمين يؤكدان ان فرص نجاح استنساخ مولود ضئيلة للغاية. ويقولان: ان نسبة نجاح استنساخ الحيوانات ضئيلة، حيث تصل هذه النسبة الى واحد او اثنين في المئة فقط من الاجنة يمكن ان يتم الحصول منها على مواليد احياء. فالفشل يمكن ان يحدث في جميع مراحل النمو!! يذكر ان الحيوانات المستنسخة قد اظهرت ان عمليات الاستنساخ تترتب عليها مشكلات كثيرة، فقد عانت الماشية والخراف التي تم استنساخها من تضخم في الحجم ونمو غير طبيعي في اعضائها الداخلية. وليس الطبيب انتينوري هو الوحيد الذي يحاول استنساخ بشر، حيث يحاول زميله الطبيب بانايوتيس رافوس مساعدة الزوجات اللواتي لا يلدن على العمل عن طريق اجنة مستنسخة. وقد صرح انتينوري الذي نجح عام 1994 في مساعدة سيدة تبلغ من العمر 63 عاماً على ان تحمل وتنجب، وفي مقابلة مع التلفزيون الايطالي مؤخراً صرح انه لديه ثلاث سيدات حوامل عن طريق الاستنساخ. ولم يذكر ان احداً من الطبيبين ابلغ عن مخاطر في عمليات استنساخ البشر، غير ان دراسات حديثة اثبتت ان الاستنساخ يمكن ان يؤدي الى اصابة الأم بالسرطان