لم تكن تتخيل ان تتعرض يوما لمحاولة اقتحام شقتها وقتلها ولم تكن تتوقع ان باقة الورد التى فتحت باب شقتها من اجلها سوف تكون بداية لاصعب ليلة ، فى حياتها انها الفنانة فريدة سيف النصر التى انقذها القدر من جريمة قتل ..التقينا بها فتكلمت عن تفاصيل اسوأ ليلة فى حياتها والدرس الذى تعلمته والنصيحة التى رفضتها والقرار الذى اتخذته والاغراء والمعجبين والكلام الجرئ الذى قالته فى احدى المحطات العربية وغيرها من الاعترافات الجريئة فى حوارنا معها. ـ فى البداية سالناها: ما الذى حدث فى الليلة التى تعرضت فيها لمحاولة السرقة والقتل؟ ـ رغم اننى لعبت ادواراً وشخصيات عديدة فى عشرات الافلام والمسلسلات ومنها ما كان بوليسياً مثيراً الا ان ما حدث لى تلك الليلة يفوق اى فيلم مرعب فلم يخطر ببالى يوما ان اتعرض لمحاولة سرقة وقتل فقد عشت ليلة مثل الكابوس بدأت فى منتصف الليل عندما فوجئت بجرس الباب يرن وعندما نظرت من العين السحرية وجدت شخصاً يحمل باقة ورد فاعتقدت انه عامل فى احد محلات الورود وان احد الاشخاص ارسل لى وردا ففتحت الباب لكن المفاجأة الاولى كانت عندما وجدت شخصاً اخر معه وعندما سالتهما عن الشخص الذى ارسل الورد تلعثما فى الرد فشعرت ان شيئا غريبا وراءهما وكانت المفاجأة الثانية عندما لمحت وسط الورد علبة اسبراي مخدر هنا ادركت اننى امام مجرمين فحاولت اغلاق الباب بسرعة لكنهما منعانى فصرخت باعلى صوتى وقاومتهما بشدة وتجمع الجيران فامسكوا بأحدهما وهرب الاخر وهو الذى القوا القبض عليه بعد ذلك فى الاسكندرية وبعدها توالت المفاجآت التى صدمتنى فقد عرفت انه كان بحوزتهما مسدس وخنجر وانهما كانا ينويان قتلى اذا قاومتهما ومنعتهما من السرقة وعرفت ايضا انه كان بحوزتهما قائمة فيها اسماء بعض الفنانات والمذيعات كانا ينويان تكرار جريمتهما معهن وانا لا املك سوى ان اقول الحمد لله على انه انقذنى وانقذ معى كل هؤلاء الفنانات. ـ هل تقيمين بمفردك دائما؟ ـ منذ طلاقى وانا اقيم بمفردى لان ابنى محمد له حياته الخاصة ولكننى شعرت ان ما حدث درس يجب ان اعيه جيدا فقررت الا اقيم بمفردى بعد ذلك وحاليا اقيم مع ابنى على الاقل حتى تهدأ اعصابى. ـ الا تفكرين فى الاستعانة بـ «بودي جارد» لحمايتك كما تفعل بعض النجمات؟ ـ بعد الحادث نصحنى البعض بالاستعانة بـ «بودي جارد» ولكننى رفضت الفكرة لاننى لا احب ان اسير فى حراسة فانا احب الحرية وعندى خادمة وسائق خاص فما الذى اريده من البودى جارد ثم اننى بلا اعداء وما حدث معى كان من الممكن ان تتعرض له فنانات اخريات لكن المجرمين اختارا البدء بى وهذا قدرى. ـ هل تعتقدين ان ادوار الاغراء التى اشتهرت بها وراء طمع البعض فيك؟ ـ لست الفنانة الوحيدة التى قدمت ادواراً فيها اغراء كما ان هذه الادوار كانت فى مرحلة من حياتى وانتهت ولا توجد علاقة بين ادوار الاغراء وما حدث لى لان محاولة اقتحام شقتى كانت بهدف السرقة فقط وهذه المحاولة لها اسباب اخرى بعيدا عن تقديمى ادوار اغراء واهم تلك الاسباب ان هناك اعتقاداً لدى البعض باننا كفنانات نتمتع بثراء فاحش واننا نكسب الكثير وبسهولة ولا نهتم بالفلوس وهى صورة خاطئة ساعدت فى نقلها للناس بعض الصحف الصفراء وجعلت لدى البعض حالة من الحقد علينا والطمع فينا. ـ لماذا هاجمت الفنانات المحجبات فى حوار تلفزيونى اجرته معك احدى القنوات العربية مؤخرا؟ ـ لم اهاجم الفنانات المحجبات فالحجاب حرية شخصية وعن نفسى ارتديت الحجاب فترة وعدت للتمثيل بعدها وغير صحيح ان كل فنانة تتحجب تقبض اموالاً اوتتعرض لضغوط لكن فى الوقت نفسه انا ضد اتهام الفن بانه حرام وضد ان تتحجب فنانة اليوم فتهين الوسط الفنى كله غدا وكل ما قلته ان هناك فنانات غير محجبات يعرفن ربنا جيدا ولا اعتقد ان فى كلامى هذا هجوما على احد. ـ ما حقيقة سعيك للغناء واصدار البوم غنائى؟ ـ لا يعرف كثيرون اننى بدأت مشوارى الفنى من خلال مسابقة «اصوات لا ممثلات» واتذكر ان اللجنة وقتها كانت تضم فريد شوقى وعاطف سالم وحسين فهمى وجميعهم استحسنوا صوتى لكن جاءتنى عروض تمثيل وبمرور الوقت انشغلت بعملى كممثلة لكنى لم انس حلمى فى الغناء وحاليا اجهز لالبوم غنائى وقد شجعتنى تجربة بعض النجوم فى الاتجاه للغناء خاصة يسرا ومحمود عبد العزيز. ـ لماذا لم تحصل فريدة سيف النصر على البطولة المطلقة؟ ـ بصراحة لم يدعمنى احد ولم يقف خلفى مخرج او منتج او حتى نجم كبير مثلما حدث مع غيرى فالهام شاهين فى بداياتها وقف بجوارها زوجها السابق المنتج عادل حسنى وليلى علوى انتجت لنفسها ويسرا كانت محظوظة باختيار عادل امام لها فى بعض افلامه لكننى افتقدت لمثل هذا الدعم ورغم ذلك أنا راضية عن نفسى وعن الادوار التى قدمتها فى افلام كثيرة اعتز بها مثل: «الهاربات والغيبوبة» و«جواز مع سبق الاصرار» و«احلام العبيط» كما نوعت فى الادوار ما بين الارستقراطية وبنت البلد والمدللة وغيرها. ـ واين انت الان كممثلة؟ ـ انا موجودة لكننى لست بحاجة الى قبول كل ما يعرض عليّ وانما فقط ما اشعر بالحماس تجاهه مثل مسلسل «اوراق مصرية» الذى اعتز بدورى فيه. ـ الا تفكرين فى الزواج؟ ـ لا افكر الا فى شغلى فقط.