بفيلم «ثماني سيدات» للمخرج الفرنسى فرانسوا ازون بدأ مهرجان موسكو السينمائى الدولى الرابع والعشرين اعماله مكرسا بذلك اعترافاً ضمنياً بخصوصية السينما الفرنسية التى قدمت اعمالاً عظيمة للفن السينمائى. وبالرغم من ان هذا الفيلم الذى اخرج العام الماضى والذى تلعب دور البطولة فيه الممثلة العالمية كاترين دينوف لا يشارك فى المنافسة على الجائزة الذهبية للمهرجان الا انه يعتبر من ابرز الافلام ذات الحضور القوى فى مهرجان موسكو. وقصة الفيلم تتمحور اساسا حول ثماني سيدات تدور حولهن الشبهات فى جريمة قتل صاحب منزل تجمعن فيه ليلة عيد الميلاد. وهناك 15 فيلما قويا تتنافس على جائزة المهرجان ابرزها فيلم «رأسا على عقب» وهو من انتاج سويدى المانى مشترك للمخرجة الدانماركية هيلا يوف. ويتحدث الفيلم بشكل كوميدى عن قصة حب تتلاقى فيها العواطف وتفترق لتضع الذات الانسانية امام خيارات صعبة. ويرى المراقبون السينمائيون فى فيلم عدالة جدرمان للمخرج النمساوى فريتس لينر والفيلم اليابانى «الازرق» للمخرج هيروس اندو والفيلم اليونانى «سماء الحب السابعة» للمخرج مانغليز سيرداريس والفيلم التشيكى «الملعونين» للمخرج دان سفاتيك والفيلم الفنلندى «لا هواء ولا مرح» للمخرجة سائارا سائريلا والفيلم البولندى «بعض الاضافات» للمخرج كشيشتوف زانوسى فرصة لمشاركة جادة فى المنافسة على جائزة القديس جيورجى الذهبية. ودخلت روسيا التى عانت صناعة السينما فيها خلال الاعوام الاخيرة من ازمة خانقة المنافسة بثلاثة افلام قوية هى فيلم «الوقواق» للمخرج الكسندر راغوجكين الذى يتحدث عن قصة ضابط سوفييتى فى الجيش الاحمر تمكن خلال الحرب من الهرب من أسره لتجمعه الظروف مع قناص فنلندى معاد فى منزل سيدة فنلندية تعاملت معهما كبشر وليس كجنود فى جيوش متحاربة. ويسرد الفيلم الثانى الذى اخرجه رومان بريغونوف تحت اسم «وحدانية الدم» قصة عالمة شابة ناجحة بات المستقبل امامها مفتوحا بفضل انجازاتها العلمية وفجاة يختفى زوجها لتبدأ رحلة البحث المضنية عنه فى اجواء تزامنت مع موجة من جرائم قتل فتيات حسناوات فى ازقة موسكو وشوارعها. ـ كونا