الفيلم عبارة عن كوميديا اجتماعية تصور احد اصحاب محل البيتزا في ضاحية نيوهامبشاير والرجل يدعى لونجفيلو ديدز، الذي اعطي اسمه للفيلم، ويلعب دوره آدام ساندلر ويعيش «ديدز» حياة سعيدة هادئة ومستقرة حيث يحظى بشعبية وحب وتقدير من رواد المطعم الذي يملكه وفي ظل هذه الحياة يبتسم القدر لديدز حيث يكتشف بالصدفة انه ورث ثروة طائلة تقدر بنحو 40 مليار دولار عن احد اقربائه الذي توفي مؤخراً، الامر الذي يقلب حياته رأساً على عقب، فوجود مبلغ بهذه الضخامة سيجعله يدخل في منظومة حياتية مثيرة وهذه الثروة تشمل شركة سينمائية، وفريق كرة قدم، وطائرة مروحية خاصة وغيرها من الأرصدة البنكية. غير ان «ديدز» يكتشف ان السعادة لا تكمن في المال فقط وان هناك كثيراً من الاشياء الاكثر اهمية في هذه الحياة، ورغم انه لا ينكر اهمية المال في تحقيق المزيد من الضرورات والكماليات، الا انه يكتشف ذاته والمعنى الحقيقي للحياة والهناء فقد اكتشف مدى النفاق والممالأة اللذين يكتنفان بعض المقربين وغير المقربين مثل (بنيت) التي تقوم بدورها ونيونا رايدر التي تلعب دور صحفية تلاحق «ديدز» بحجة الحوارات الصحفية، في حين انها تلاحقه بسبب الثروة المفاجئة التي هبطت عليه. الفيلم من انتاج شركة كولومبيا.