شعر: «حاتم بن عبدالله بن الحشرج» أَمَاوِي قَدْ طَالَ التجنبُ وَالهَجْرُ وَقَدْ عَذَرَتْني في طِلاَبِكُم العُذْرُ أَمَاوِي إِن المَالَ غَادٍ وَرَائِحُ وَيَبقى مِنَ المَالِ الأَحَادِيثُ وَالذّكْرُ أَمَاوِي إِنّي لاَ أَقُولُ لِسَائِلٍ إِذَا جَاءَ يَوْماً حَل في مَالِنَا النزْرُ أَمَاوِي إِما مَانِعُ فَمُبَينُ وَإِما عَطَاءُ لاَيُنَهْنِهُهُ الزجْرُ أَمَاوِي مَايُغْني الثّراءُ عَنِ الفَتَى إِذَا حَشْرَجَتْ نَفْسُ وَضَاقَ بِهَا الصدْرُ إِذَا أَنَا دَلاني الذِينَ أُحِبهُمْ لِمَلْحُودَةٍ زَلْجٍ جَوَانِبُهَا غُبْرُ وَرَاحُوا عِجَالاً يَنفُضُونَ أكُفهُمْ يَقُولُونَ قَدْ دَمى أَنَامِلَنَا الحَفْرُ غَنِينَا زَمَاناً بالتصَعْلُكِ وَالغِنَى كَمَا الدهْرُ في أَيّامِهِ العُسْرُ وَاليُسْرُ فَمَا زَادَنَا بَأْواً عَلَى ذِي قَرابَةٍ غِنَانَا وَلاَ أَزْرَى بأَحْسَابِنَا الفَقْرُ فَقِدْ ماً عَصَيْتُ العَاذِلاَتِ وَسُلّطَتْ يُجَاوِرُني أَلايَكُونَ لَهُ سِتْرُ ضَر جَاراً يا ابنَةَ القَوْمِ فَاعْلَمِي يُجَاوِرُني أَلا يَكُونَ لَهُ سِتْرُ بَعْينَي عَنْ جَارَاتِ قَوْميَ غَفْلَةُ وَفي السمْعِ مِنّي عَنْ حَدِيِثِهمُ وَقْرُ