اعلن المعهد الوطني الاميركي للعلوم امس الاول ان القاعدة الاميركية الشديدة التطور في القطب الجنوبي تغوص بشكل تدريجي انما سريع في ارض القطب المتجمد. غير ان المعهد افاد انه سيتم اتخاذ جميع الاجراءات الضرورية للحفاظ على هذه القاعدة التي بلغت كلفتها 153 مليون دولار، نظرا الى «اهميتها الجغرافية السياسية» ولموقعها الفريد من وجهة نظر علمية. ويعود الوجود الاميركي في القطب الجنوبي الى العام 1957، وقد اقامت الولايات المتحدة قاعدة هناك منذ العام 1975. واشارت صحيفة «وايرد» الاميركية في عددها لشهر يوليو الى ان «المبنى يسلك ببطء طريق التايتانيك». وستبدأ خلال الصيف القطبي المقبل اشغال تمثل استثمارات بقيمة 75 الف دولار لانقاذ القاعدة. واوضح مدير المشروع ويليام بروكس ان الحقل الثلجي الذي شيدت عليه القاعدة يغوص تحت تأثير وزنه. وقال ان «المبنى اشبه بسفينة تنخفض حين يتراجع البحر مع حركة الجزر». ـ أ.ف.ب