الكسندرا كوستنيوك فتاة روسية رائعة الجمال، شقت طريقها بسرعة الى عالم الشهرة، بفضل تألقها أمام عدسات الكاميرا ونادي المعجبين بها، وكذلك بفضل مهاراتها التنافسية. غير انها وبخلاف آنا كورنيكوفا لاعبة التنس المصنفة عالمياً في المرتبة الـ 68، تعتبر استاذة في لعبتها المفضلة، وهي الشطرنج. وفي الواقع انها كانت استاذة كبيرة تستطيع ان تهزم بانتظام لاعبين جيدين في البطولات الكبيرة خلال الأعوام الأربعة الماضية. وتحتل كوستنيوك التي هزمت قبل ستة أشهر من زهو تشين من الصين التي أصبحت بعد ذلك بطلة العالم للنساء تحتل المرتبة الثانية في العالم بين الفتيات والمرتبة 15 بين اللاعبات من النساء. وخلف صورة كوستنيوك العبقرية وذات القدرة العالية على المنافسة وخلف الحديث عن «آنا كورنيكوفا الشطرنج» تكمن فتاة مراهقة متزنة ولامعة تدعى ساشا بلغت عامها الثامن عشر في ابريل الماضي. وعندما لا تكون مشغولة بدراستها في أكاديمية موسكو الحكومية للثقافة البدنية والرياضة أو في الوقوف أمام عدسات المصورين لصالح المجلات، فإن كوستنيوك تقوم بالترويج لكتابها الذي يحمل عنوان «كيف أصبحت استاذة كبيرة في سن الرابعة عشرة؟» وهو عبارة عن مزيج من السيرة الذاتية والتشجيع للمتدربين الجدد على الشطرنج و«حركات قاتلة» للاعبين المتقدمين، وقد تم نشر الكتاب باللغتين الروسية والانجليزية. وبأي لغة كانت، فإن الشطرنج يعد أهم شيء في حياة كوستنيوك. وكما ترى الأمر، فإن أي اهتمام تلقاه يأتي أيضاً للعبة التي مارستها منذ أن علمها والداها قسطنطين، لعبة الشطرنج وهي في سن الخامسة. وعندما أصبحت ابنته في سن يخولها للمشاركة في البطولات على ألقاب اوروبية وعالمية، ترك عمله كضابط في الجيش، واختار أعمالاً أخرى تجعله قريباً من البيت. وعلى الرغم من قضائها أربع ساعات في تعليم الشطرنج يوميا، إلا ان كوستنيوك تعتبر انها عاشت طفولة عادية سعيدة. عن «فوكس»