الفنانة سمية الخشاب التي انطلقت بشدة نحو النجومية عقب اشتراكها مع نور الشريف في بطولة مسلسل «عائلة الحاج متولي» اختارها المخرج الجديد، سميح منسي لبطولة فيلمه «حب في حب» مع أحمد عز الدين وحلا شيحة والمطرب مجد القاسم وانعام سالوسة وحجاج عبدالعظيم وأحمد عبدالغني ومجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة. تقول سمية الخشاب إنها طلبت من المخرج سميح منسي تأجيل بدء تصوير الفيلم حتى تنتهي من العمل في فيلم «يوم الكرامة» مع ياسر جلال والذي تدور أحداثه حول اغراق المدمرة الاسرائيلية إيلات بواسطة القوات البحرية المصرية في أكتوبر عام 1967 حيث تم اغراقها وتدميرها أمام شاطئ بورسعيد. وتضيف سمية الخشاب أن فيلم «يوم الكرامة» من الأعمال السينمائية الصعبة التي تتطلب أن يتفرغ لها الممثل بشكل تام تنفيذاً لتعليمات المخرج علي عبدالخالق الذي يعمل في اليوم أكثر من 18 ساعة لسرعة انجاز العمل استعداداً لعرضه في احتفالات أكتوبر المقبل. ـ وهل دورك في فيلم «يوم الكرامة» أكسبك خبرات سينمائية جديدة؟ ـ الفيلم نقلني كممثلة نقلة فنية مهمة حيث تعلمت الكثير من المخرج علي عبدالخالق وخضت تجربة أفلام المعارك الضخمة من خلال دوري في العمل الذي أجسّد من خلاله شخصية زوجة أحد قادة لنشات الصواريخ - أحمد شاكر - الذي قام بإطلاق النيران على المدمرة الاسرائيلية «إيلات» وأصابها بأضرار بالغة حتى تم تدميرها بالكامل وأتصور أن هذا الفيلم سيحصد جوائز متعددة في التمثيل والتصوير والاخراج. ـ وماذا عن ملامح دورك الجديد في فيلم «حب في حب»؟ ـ الفيلم غنائي استعراضي رومانسي ناعم جدا وتعتمد الحدوتة الدرامية له على قصة حب بين فتاة وشاب حيث يسعى كل منهما نحو الآخر لتحقيق حلم الزواج ولكن فجأة تظهر في طريق حبهما مشكلة تعصف بهما ويصبح من الصعب اتمام زواجهما! والفيلم يبدأ تصويره خلال الأسابيع القليلة القادمة بعد انتهائي من آخر لقطاتي في فيلم «يوم الكرامة». ـ بمناسبة حديثنا عن فيلم «حب في حب» متى تعيش سمية الخشاب حالة حب حقيقية على أرض الواقع؟ ـ في الواقع أنا إنسانة رومانسية وأمتلك مشاعر رقيقة وحتى الآن لم يطرق باب قلبي فتى أحلامي الذي يجعلني أعيش في حالة حب على أرض الواقع وبالتأكيد الزواج قسمة ونصيب وعملي الفني يجعلني مشغولة ليل نهار في التصوير هنا وهناك وأوقات فراغي أقضيها بين أسرتي ووالدتي وشقيقي ولا أفكر في أي شئ آخر فمشواري لا يزال طويلا وأخطط له بدقة لأنني أتمنى أن أصنع لنفسي تاريخا مشرفا يترك لدى الناس علامة تتذكرني بها دائما ولا أكون مجرد بنت حلوة فقط لها حضور أمام الكاميرا أو فوق خشبة المسرح! ـ وأين سمية الخشاب من خشبة المسرح؟ ـ أنا مرتبطة بعرض «كده أوكيه» في الموسم الصيفي وتلك التجربة وضعتني في برواز شيك رغم أنني لم أشارك في بطولة المسرحية منذ بدايتها ولكنني جئت لإنقاذ الموقف بعد زواج ياسمين عبدالعزيز وأشاد بي الجمهور والنقاد كممثلة تتمتع بخفة ظل وقدرة على اداء الاستعراضات ولاشك أن المسرح أعطاني فرصة لابراز امكاناتي الفنية بشكل كامل يؤكد وجود أدوات الفنان الشامل بداخلي وهي فرصة نجحت في استثمارها جيدا ولم أهتم بما ردده البعض من أنني ظهرت على خشبة المسرح عن طريق الصدفة كبديل لزميلة عزيزة وقلت لن أرد على أحد فليس عيبا أن أحل محل ممثلة أخرى ففي معظم دول العالم يمثل العمل المسرحي الواحد عدد كبير من النجوم في مواسم مختلفة متتالية خاصة اذا كان العرض غير تقليدي ومميزاً وناجحاً ويستمر لسنوات طويلة ويصعب معها أن يكون له فريق ثابت ليس فيه تبديل أو تغيير ومن هنا لا يزعجني أبدا أنني لمعت على المسرح من خلال دور البديل. ـ سمعت أن نور الشريف قد رشحك لتشتركي معه في بطولة مسلسل «العطار» الذي يكتبه له الآن السيناريست مصطفى محرم للعرض في شهر رمضان المقبل فماذا عن تفاصيل هذا العمل؟ ـ صدقني لم يفاتحني نور الشريف حتى الآن في فكرة المسلسل الجديد ولكنني سمعت مثلك عن هذا العمل وفي الوقت نفسه علمت أن هناك مشاكل رقابية يحاولون الآن أن يتغلبوا عليها وسوف أكون أسعد إنسانة في الدنيا في حالة ترشيحي للعمل مع نور الشريف في الحلقات الجديدة خاصة وأن المخرج هو محمد النقلي الذي قدمني في أحلى صورة في مسلسل «عائلة الحاج متولي» في رمضان الماضي وطبعا لو جاءني هذا العمل لن أرفضه. ـ ومتى يخرج مشروع فيلم «الاسكندراني» الى النور؟ ـ فيلم «الاسكندراني» بطولتي مع نور الشريف ولكنني لا أعرف لماذا لم يتم تنفيذه حتى الآن وهو عمل سوف يزيد من لمعان وتوهج اسمي وفيه أدخل منطقة أخرى في الاداء تختلف تماما عن منطقة فيلمي «راند فو» و«الرجل الأبيض المتوسط» اللذين خضت بهما تجربة السينما وأصبحت عن طريقهما بطلة لها ملامحها المميزة وسط بنات جيلها. ـ من النجمة التي تخطف «عين» سمية الخشاب وهي تمثل أمام الكاميرا أو فوق خشبة المسرح؟ ـ منى زكي تشد الانتباه وهي تمثل لأنها تلقائية وطبيعية وهي تتصرف في الدور وكأنها صاحبة الشخصية التي تؤديها وليست ممثلة ولذلك تدخل القلب مباشرة دون افتعال. ـ في حياة كل ممثلة دور تحلم بتمثيله فما الدور الذي يداعبك في هذا المجال خاصة من الأفلام القديمة التي قدمتها السينما المصرية أيام زمان؟ - قصة إحسان عبدالقدوس «أنا حرة» من أهم الأعمال الأدبية التي تحولت الى عمل سينمائي وفي حالة اعادتها في مسلسل على شاشة التليفزيون أتمنى أن أمثل نفس الشخصية التي سبق وأن قدمتها لبنى عبدالعزيز في الفيلم لأن تلك الشخصية غنية بامكاناتها الدرامية وتحتاج لقدرات خاصة في الاداء وتمقماشتهاتم تحتمل اعادة تقديمها في كل زمان ومكان لأنها تناقش قضية تظل صالحة للتناول في كل العصور. ـ وهل تتابعين أفلام زملائك النجوم الجدد وما رأيك فيها بصراحة؟ ـ أفلام النجوم الشباب أعادت الحياة الى دور العرض في مصر وخلقت مناخا جديدا للتنافس الشديد بين كل الفنانين الجدد والقدامى وتلك ظاهرة صحية جيدة ولكني أتمنى من زملائي أن يهتموا في المستقبل بالسيناريو القوي حتى يواصلوا خطواتهم بقوة دون اهتزاز وقد أعجبتني مؤخرا أفكار الافلام السينمائية الجديدة التي يتم تصويرها الآن مثل فيلم محمد هنيدي وأشرف عبدالباقي «صاحب صاحبه» وهناك أيضا فيلم هاني رمزي الجديد الذي كتبه وحيد حامد ثم يأتي المخرج شريف عرفه ليقدم مع أحمد السقا عملاً آخر له فكرة جريئة ومثيرة إذن هناك تخطيط جيد في تناول الأعمال السينمائية القادمة وهذا في النهاية يأتي لصالح السينما المصرية التي نجحت في أن تسترد عافيتها بأعمال سينمائية جيدة الصنع خلال الفترة الأخيرة شارك في صنعها النجوم الكبار والشباب معاً.