شعر: محمد بن ثاني بن زنيد رَدّ الكرى للعين من بعد ما كاني حريبٍ لها.. والسّهد في منزله كاني وزالت هموم القلب من باطن الحشى على حين ما عاينت بالعين الاوطاني عروس الخليج أعني (دْبَيّ) العزيزه بلادٍ أفَضّلْها على كل بلداني بلادٍ ولدت بْهَا وقلبي يحبّها كما حبّ والِدْةٍ على طفلها حاني أعادي أعاديها ومن عاد ضدّها واكافِحْ بْجهدي دونها ثمْ بِلْساني ولو فرّقت الايّام بيني وبينها فلا القلب ينساها ولا هِيْه تنساني أهَمعْ دموع العين إن مَرّ ذكرها على مسمعي وازْدَادْ ليعات واحزاني أرى بَحْرَها شَهْدٍ وْمِسْكٍ ترابها وْحكّامها كنزي وسوري وْشِيْخَاني أرَتعْ بهم نفسي إذا اشْتَدّ عسْرها وِبْهُمْ أمَنّيها على خير ربحاني ولا خابت الرجوى التي من جناهم ترجيتها في حينما الوقت جافاني وْلَما مَغَطْت ايديّ في حال حاجتي إليهم ملوا لي كفّها دون مطلاني وكم كم من مثلي إذا حَدّه القِصَى نصاهم ونال اللّي به القلب ظنّاني ويا رَبّ تِجْعَلْ (راشد) لْنا ذخيره وتجعل بقلبه دايمٍ نور الايماني وْزِيْده على مجده وعلياه رفعه واجْعَلْ عدوّه في نزولٍ ونقصاني وْقوّ اظْهَره بالشيخ (مكتوم) ولْده ثمّ بْعضيده صاحب المجد (حمدانِ) و (محمّد) المحمود و (احْمَدْ) كذلك ويا رَبّ تجعلهم على الدوم عضْداني وكن عون لاعْيَانْ البَلَدْ ثم شعبها وثبّت عقايدهم على خير الادياني وْسَددْ أبواب الشر عنْهم مَعَ البَلا وارفَعْ لهم شانٍ على ذلك الشاني ترى الدار بالأجناب تضحى وهيّه وباصحابها تزداد عِزٍ ورفعاني أنْظِرْ مباني (الوصل) كيفٍ تزخرفت وْوَقظْ لها قلبك إذا كان غفلاني إلى السّبْع ثم العشر رِفْع اطبقاتها وقامَنْ على قوّة قواعد وعمداني قصورٍ تشوق أهل اللبايب بشكلها إذا قمت تنظِرْ ذا .. شَغَبْ قلبك الثاني طووهن برستاتٍ تلتها شوارع فلا في الهَزِرْ تِتْلَفْ على طول الازماني وجسرٍ على السيفين نِصبْ وفوقه تخطّف سياييرٍ ومن تحته أسفاني وان ييت للساعه إلاها عظيمه ترى نورها يغشاك من كل الاركاني وافْضَلْ صلاة الله على سَيد الملا محمّد شفيع الخلق في يوم الامحاني مع الآل والأصحاب ما قال مُوْلَعْ رَدّ الكرى للعين من بعد ما كاني