تدور احداث الفيلم حول الطفل جاسون شيبرد (فرانكي مونيز) ابن الرابعة عشرة الذي اشتهر بالكذب وسط انداده وبين افراد عائلته والذي تلقى القصة التي قام بتأليفها رواجا واسعا بعد ان وقعت بين يدي المخرج السينمائي مارتي وولف (بول جياماتي). وبالرغم من فارق السن والخبرات الحياتية بين الطفل شيبرد والمخرج وولف الا ان هناك خصلة تجمع بينهما وهي خصلة ليست جيدة بكل المقاييس ومثل الطفل اعتاد وولف على الكذب واخفاء الحقائق فهو يكذب مثلما يتنفس تماما. ويتخذ الفيلم مسارا دراميا عندما يكتشف والدا الطفل شيبرد ومعلمه انه يحاول اخفاء احدى مغامراته الطفولية ويوجهوا اليه انذارا اخيرا ويخيرانه بين كتابة قصة لصحيفة انجليزية او الالتحاق بمدرسة صيفية. ويعكف الطفل على تأليف قصة بعنوان «الكاذب الضخم السمين» وبعد ان اكمل القصة اتجه بدراجته الهوائية نحو المدرسة لتسليمها للمعلم الا انه يصطدم في منتصف الطريق بسيارة المخرج السينمائي مارتي وولف الذي كان يتواجد بالمدينة لتصوير مشاهد من فيلم كان يعده وتقع القصة بين يدى المخرج. واصل شيبرد مشواره نحو المدرسة وهو يفكر في عذر مقبول ولكن المعلم قد يقبل العذر فهل يقبله الاب الذي فقد ثقته في ابنه، لم يكذب الطفل هذه المرة ولكنه قال الحقيقة وحكى قصة اصطدامه بسيارة المخرج وكيف فقد القصة. ولم تتكشف حقيقة الامر الا بعد مضي فترة من الوقت حين عرض المخرج السينمائي احدث افلامه بعنوان «الكاذب الضخم السمين» وهنا يقرر الطفل الذهاب الى هوليوود لاحضار الدليل الذي يعيد ثقة الاب فيه. هل ينجح الطفل في اقناع المخرج بأنه هو الذي قام بتأليف قصة الفيلم، وهل يستجيب المخرج لتوسلات الطفل.الفيلم من بطولة فرانكي مونيز وبول جياماتي واماندا بينس واخراج مايك تولين.