أوردت وكالة اسوشيتد برس خبراً مثيراً عن ازمة تتفاقم بين شركات الطابعات وشركات اعادة تدوير الحبر، ومفاد الخبر، ان احدهم اشترى طابعة نافثة للحبر ظاناً انها صفقة لا مثيل لها (80 دولاراً)، لكنه صدم عند نفاد الحبر واضطراره لدفع اكثر من نصف ثمن الطابعة للحصول على خرطوشة حبر جديدة (52 دولاراً)! وكانت شركات تصنيع الطابعات قد ربطت، على مدى السنوات الماضية، بين الطابعات ذات السعر المنخفض وخراطيش الحبر التي تستخدم مرة واحدة ويتم التخلص منها بعد نفادها. ولذلك، بدأت بعض الشركات الصغيرة بتوالي مهام اعادة ملء هذه الخراطيش وبيعها بنصف السعر المعتمد من الشركة الاصلية. ونشأت بالتالي صناعة تقدر قيمتها بثلاثة مليارات دولار سنوياً مقتطعة 11% من حصة شركات الطابعات الاصلية. وتحاول هذه الاخيرة. استعادة ارباحها من الحبر عبر اساليب ذكية مختلفة، فهناك شرائح يتم دمجها بخراطيش الحبر نفسها تمنع عملية اعادة ملئها بالحبر، بينما يتم تعطيل الطابعة في بعض الاحيان او تظهر رسالة تفيد بأن الخرطوشة غير صالحة the cartridge is invalid. ويقول احد مستخدمي الطابعات: تخيلوا لو ان شركة سيارت اجبرتنا على وقود من شركتها حصراً، فما هو رد فعلنا تجاه ذلك؟ ولا تكتفي الحكومة الاميركية بشراء حبر بأسعار رخيصة من شركات اعادة التعبئة بل تتحضر ولايات عديدة لسن تشريعات تجبر الشركات على توفير ذلك. وتقوم دول الاتحاد الاوروبي كذلك بالتحضير لتشريع مماثل. وخلال ذلك تقوم مواقع كثيرة على الانترنت بتقديم خيارات اوسع للحبر ومصادره كما هو الحال في موقع الفوارغ empties.com