مر نيزك بحجم ملعب كرة قدم في 14 يونيو على بعد 120 الف كيلومتر من الارض لكن لم يتم رصده الا بعد ثلاثة ايام من ذلك. وقال المركز الفضائي الوطني البريطاني في بيان امس ان نيزك «2002 ام ان» البالغ طوله 120 مترا، يعتبر جسما صغير الحجم، لا يمكن ان يحدث اضرارا كبيرة على الكوكب كذلك الذي تسبب في اختفاء الديناصورات، لكن لو انه ارتطم بالارض، لاحدث اضرار شبيهة بتلك التي اصابت تونغوسكا في سيبيريا عام 1908، حيث دمر الفي كيلومتر مربع من الغابات. ويعود اخر حادث من هذا النوع الى 9 ديسمبر 1994، عندما مر نيزك 1994 اكس ام 1''، الذي يبلغ طوله عشرة امتار على بعد 105 الاف كيلومتر من الارض. واكدت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) نبأ عبور النيزك على مقربة من الارض وكذلك مجلة «سكاي اند تلسكوب» الاميركية المتخصصة التي قالت ان الجسم تم رصده في 17 يونيو فقط، اي بعد ثلاثة ايام من الحادث. ا. ف. ب