اكدت منظمة الامن والتعاون في اوروبا ان مزيدا من المهربين يفضلون اللجوء الى المتاجرة بالبشر بدلا من المخدرات التي تنطوي على مخاطر اكبر. وقال متحدثون خلال مؤتمر في بانكوك بمشاركة 150 خبيرا ودبلوماسيا من المنظمة ليومين ان المتاجرة بالبشر تتسع بالرغم من الجهود الرادعة، مطالبين باتخاذ تدابير «عاجلة». وقال سفير البرتغال في تايلند، تادو سواريس، يقع ملايين الرجال والنساء والاطفال سنويا ضحية المتاجرة بالبشر في العالم في ظروف اشبه بالرق. واضاف السفير الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمنظمة حاليا يبدو في الواقع ان التجار باتوا يفضلون البشر لدفعهم الى الدعارة على المتاجرة بالمخدرات، لان المتاجرة بالبشر تعرضهم لمخاطر اقل. واكدت دراسات اوروبية ان المتاجرة بالبشر تمثل عدة مليارات من الدولارات سنويا ، في حين قدرت وزارة الخارجية الاميركية في تقرير حديث انه تم خلال العام الفائت بيع وشراء نحو اربعة ملايين انسان في العالم. ولاحظت منظمة الامن والتعاون في اوروبا والتي تضم 55 دولة، اتساعا كبيرا في المتاجرة بالبشر في اوروبا، ولا سيما انطلاقا من البلقان. ورغم الدعوة الى اجراءات عاجلة، ينتظر ان يقترح المؤتمر الجمعة صيغا للوقاية اكثر منه تقديم حلول ملموسة. وتايلند شريك في مجال التعاون في منظمة الامن والتعاون الاوروبية منذ العام الفين. ا. ف. ب