عندما تزوجت كلوديا شيفر، احدى أجمل نساء العالم، من المنتج البريطاني ماثيو فوجن توقع البعض ان يحتشد في الحدث ألمع نجوم هوليوود وأشهر عارضات الازياء، لكن العارضة الألمانية فضلت الزواج في اجواء عائلية هادئة في منزلهما الجديد الواقع في أرياف سافولك. ماثيو وكلوديا كلاهما في الحادية والثلاثين من عمريهما والتقيا منذ عامين في لوس انجلوس وشعرا بانسجام متبادل الى ان طلب ماثيو يدها في يوليو من العام الماضي. ورغم انهما كانا يقيمان في منزل حديث في حي نوتنج هيل الراقي، إلا انهما يتوقعان للانتقال الى منزلهما الجديد الذي يشبه القلعة. وقررا اقامة حفل زواجهما فيه لزرع جذورهما فيه وملئه بالذكريات الجميلة وانجاب أطفالهما فيه، كما أخبرا أصدقاءهما. ورغم ان الحفل أقيم في الريف البريطاني، إلا انه جمع بين التقاليد الانجليزية والألمانية، وحضر مئتا ضيف من أقرباء وأصدقاء العائلة الحفل، وقادت العروس عريسها الى جدار حيث قاما بتحطيم الاطباق وفقاً للتقاليد الألمانية، وارتدت كلوديا في حفل زفافها فستانا من الدانتيل باللون العاجي صممه لها صديقها مصمم الازياء الايطالي فالنتينو ومزج فيه بين أربعة ألوان من أقمشة الدانتيل الفاخرة. وحملت باقة من الزهور المفضلة لديها. وفي الصباح طهى لها عريسها وجبة افطار انجليزية تقليدية مؤلفة من السجق والبيض، ثم دعا ضيوفهما الى لعب كرة القدم في حديقة المنزل الشاسعة وارتدى العروسان فانيلات مشابهة لما ارتداه الفريقان الألماني والانجليزي في كأس العالم العام 1966. وبعد ان أمضى الضيوف يوماً كاملاً مع العروسين سافر الأخيران في رحلة شهر العسل. وكلوديا رفضت جميع العروض المغرية التي قدمت لها لتصوير حفل زفافها ومنحت بعد أسبوع حق نشر صورها لمجلة «هيلو» الانجليزية.