«اللنبي» اسم الشخصية البريطانية التي يسخر منها ابناء بورسعيد بحرق دمية تمثلها في احتفال شعبي يقام سنويا انتقاما من كل الشخصيات غير السوية، والمكروهة وهو أيضا اسم الشخصية التي كتبت شهادة ميلاد الممثل الشاب محمد سعد في فيلم «الناظر» فمن خلال 12 مشهداً فقط بالفيلم الذي قام ببطولته علاء ولي الدين شد محمد سعد الأنظار اليه وتوقع له الجميع انطلاقة كبيرة بعد الفيلم وبالفعل عرض على النجم الشاب العديد من أدوار البطولة التي أرادت استغلال نجاح «اللنبي» ولكن حسه الفني كان يرفضها ووافق على المشاركة في بطولة فيلم «اسعاف55» الذي كان كالقنبلة الموقوتة عندما تفجرت اذن لمحمد سعد الذي نال القسط الأكبر من النجاح. ولأن شخصية «اللنبي» هي التي كتبت النجاح لسعد فقد فضل أن تكون بطولته الأولى من خلالها أيضا ومن خلال مغامرات كوميدية يشاركه بطولتها النجمة حلا شيحة ويساندها خبرة عبلة كامل في فيلم من تأليف أحمد عبدالله واخراج وائل احسان في أول تجاربه الاخراجية. التقينا محمد سعد وحلا شيحة وعدداً من نجوم الفيلم الذي تستعد الأوساط السينمائية لاستقباله. في البداية يقول محمد سعد: قبل فيلم الناظر عملت لأكثر من سبع سنوات ما بين المسرح والتليفزيون والسينما ولكني لم أحظ بأي شهرة تذكر ولم يحقق لي عملا ما حققه دوري الصغير في فيلم «الناظر» والحمد لله الذي جعلني أركز في عملي أكثر وأن أبحث مع المؤلف أحمد عبدالله عن تفاصيل مختلفة لهذه الشخصية التي ربما تكون موجودة من قبل في السينما وشجعني على ذلك شريف عرفة مخرج «الناظر» حتى استطعنا بتوفيق من الله أن أجمع ملامح مختلفة «اللنبي» البلطجي المعاصر وبدأ شريف عرفة بخبرته وحسه يرصد الجهد الذي بذلناه فزاد من مشاهدي وتوقع النجاح للشخصية والحمد لله نجحت وحفظها الجمهور وعرفت بها وبعد الفيلم انهالت علي عروض بطولة شعرت أنها كلها تريد استغلال هذا النجاح ليس أكثر وأنها لن تفيدني وشعرت أني مثل لاعب كرة محلي أحرز أهدافا جميلة فجاءته عروض احتراف في الخارج ولكن لو قبلها وهو ليس جديرا بهذه العروض مؤكد أنه سيفشل ولذلك كنت أرفض كل العروض التي تقدم لي وفضلت المشاركة في فيلم «اسعاف55» الذي حقق نجاحا كبيرا أيضا وبعده جاءني المؤلف أحمد عبدالله صاحب شخصية «اللنبي» وقدم لي الفيلم الذي بهرني فعلا وقررنا تقديمه®.والذي أعجبني في السيناريو لأن يتعامل مع شخصية من لحم ودم وليس «كاراكتر» وشخصية شكلية فحسب فلأول مرة نجد أحلاما لهذا البلطجي ونرى قصة حب له وجذور مع الاحتفاظ بالتركيبة الشكلية «اللنبي» الذي حفظها الجمهور وهو ما سيشكل رد فعل أظن أنه سيكون مفاجأة للجميع ولقد وفقنا الله في مخرج مميز هو وائل إحسان المعروف بأعماله التليفزيونية وطموحاته وبالفعل عمل احسان على الفيلم بصورة كبيرة وركز جدا حتى خرج في شكل لن تصدقوه والفضل في ذلك أيضا يرجع الى الانتاج السخي. في هذه الأثناء وقبل عرض الفيلم الذي يعد أول بطولة مطلقة لمحمد سعد ينتابه شعور متباين يقول عنه أنا سعيد جدا بأنني سوف أقدم أول أعمالي مع هذه النخبة ولكني في حالة خوف شديد وقلق غير عادي من رد فعل الجماهير التي أتمنى أن تقف بجواري مثلما وقفت معي في أفلامي السابقة فهي صاحبة الفضل الأول فيما أنا فيه. النجمة حلا شيحة هي الأخرى مرعوبة على حد قولها رغم أن «اللنبي» ليس أول أعمالها ورغم أن لها فيلما آخر هو «سحر العيون» سوف يعرض قبل الليمبي ولكنها تؤكد على أنها مرعوبة من الليمبي وتقول: في «سحر العيون» لعبت شخصية قريبة جداً من طبيعتي وهو دور «ساسو» الفتاة المجنونة التي تحب الحياة أكثر من أي شيء آخر أما في الليمبي فدوري مفاجأة بالنسبة لي أنا شخصياً فلأول مرة أقدم شخصية «بنت البلد» التي تملك حساً كوميدياً هذه الشخصية جديدة تماما علي وأرهقتني كثيراً ولكني أعجبت بها وعندما عرضت علي وافقت دون تردد وأنا سعيدة لأن هناك من يراني بصورة مختلفة®.وكنت أرفض العديد من الأدوار التي لا تخرج عن شخصية الفتاة الرومانسية الثرية التي ظهرت بها أكثر من مرة حتى جاء الليمبي ليقتلعني من هذا الدور وبصورة شيقة جداً حتى أني سأقدم كوميديا الموقف وهذا ما يرعبني أكثر والحقيقة أن هذه المسألة كانت ترعبني ولكن لأن السيناريو الذي كتبه أحمد عبدالله محكم البناء بصورة رائعة ومع مخرج مبشر بالنجاح وأمام ممثلة عبقرية هي النجمة عبلة كامل التي ساعدتني كثيرا وكانت أكثر ممثلة استفدت منها حتى الآن حتى أني كنت أحضر الى البلاتوه لأشاهدها وهي تمثل كنت أستمتع جدا وأنا اراها تتحكم في زمام الأمور بسهولة وبساطة ولديها شعور أننا ما زلنا في بداية الطريق وعليها أن تدعمنا وتساندنا والمفاجأة الأكبر كانت في محمد سعد الذي لم أكن أعرفه ولكني كنت متحمسة له جدا وكنت قد شاهدت له فيلم «الناظر» وأعجبت به ولكني لم أكن أتخيل أنه سوف يتحول بطلا لفيلم وسوف أشارك فيه أيضا وعندما عرض علي السيناريو اندهشت ولكني وافقت دون تردد. المؤلف أحمد عبد الله كانت له نجاحات سينمائية كثيرة ارتبطت بعلاء ولي الدين ولكن هذه المرة سوف يقدم عملا لمحمد سعد يقول عنه: محمد صديقي منذ فترة وعملنا معا في مسارح الثقافة الجماهيرية وهو ممثل جيد جدا وله قدرات رائعة وقد كتبت له فيلم «اسعاف 55» مع أحمد حلمي وكان نقطة انطلاق له أيضا و«اللنبي» تلك الشخصية التي اخترعتها في فيلم «الناظر» تركت أثرا رائعا لدى الجماهير®.وهذه المرة نحن أمام شيء مختلف سوف يكون مفاجأة للجميع وأنا سعيد بتقديم محمد سعد في أول تجاربه للسينما وسعيد بعملي مع وائل إحسان المخرج المميز الذي يملك عين مخرج خبير رغم أنها تجربته الأولى أيضا ولكن أتوقع له نجاحا كبيرا. في النهاية سوف ننتظر «الليمبي» يطل علينا بملامحه المعروفة التي يحبها الأطفال والكبار في منتصف الشهر المقبل وهو ما سيضع النقاط فوق الحروف خاصة وأن النجم الكوميدي الشاب يتوقع له الجميع طفرة سينمائية غير متوقعة وسط المنافسة الشرسة في الموسم السينمائي الجديد مع النجوم الكبار.