تأخر صدور ألبوم موسيقي سجله المغني الاميركي مايكل جاكسون و34 من اشهر مغني موسيقى البوب ستعود ارباحه لضحايا احداث 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن بسبب خلاف مع شركة «سوني» المنتجة للاسطوانات. وقال مارك شافل المنتج التنفيذي لاغنيتي «وات مور كان يو غيف» (ما يمكنك تقديمه اكثر) و «تودو بارا تي» لوكالة فرانس برس «لقد طلبنا من سوني اصدار الاسطوانة او على الاقل التحلي باللياقة اللازمة والسماح لشركة انتاج اخرى محايدة بالقيام بذلك لكننا لم نتلق اي رد». وقد سجلت الاغنيتان، احداهما بالانجليزية والاخرى بالاسبانية، في اكتوبر لكن سوني قررت تأخير انزالهما الى الاسواق لكي لا يتزامن ذلك مع اصدار اسطوانات اخرى لا سيما اخر البوم لمايكل جاكسون «انفينسيبل». واضاف شافل «قامت سوني بعد ذلك بتأخير اصدارهما بسبب توترات مع جاكسون على ما يبدو بدون تحديد اسباب ذلك». وحسب الصحافة فان مبيعات البوم «انفينسيبل» المتواضعة والتي قد تكون بلغت مليوني نسخة فقط وخلافات بين الشركة والمغني قد تكون دفعت جاكسون الى الاعلان الاسبوع الماضي من لندن انه سيوقف العمل مع سوني. ولم يشأ الناطق باسم جاكسون ولا الناطق باسم الشركة التعليق على هذه القضية. وبين الفنانين الذين ساهموا في هذا العمل مع مايكل جاكسون: خوليو ايغليسياس وسيلين ديون ولوي ميغيل وماريا كاري وريكي مارتين وغلوريا استيفان وكارلوس سانتانا وفرقة «ان-سينك» وشاكيرا. ـ أ.ف.ب