ولدت أشانتي أس دوجلاس في 13 اكتوبر من عام 1980 في جلين جوف بنيويورك وهي تعيش الى الآن هناك. بدأت الغناء في سن مبكرة عندما كانت بعمر السادسة. أما بداياتها الفنية ، الحقيقة فكانت عام 1994 عندما غنت في أحد برامج الهواة. بقوة صوتها وعذوبته لفتت اليها الانظار وسرعان ما وقعت عقداً مع أحد المتعهدين لكي يهتم بها وبدأت موهبتها من خلال الغناء في عدة أماكن مثل «مقهى الروح» و«نادي الصين» و«حديقة ماديسون سكوير» بالاضافة الى نادي كارولين الكوميدي، وبالاضافة لموهبة الغناء فهي بارعة أيضاً في كتابة الأغاني، فقد كتبت بعض الأغاني لجينيفر لوبيز وكريستينا ميليان. ومع ألبومها الأول تبدو وكأنها ظاهرة فريدة بعد حصولها على المراكز الأولى في ترتيب الأغاني وقد بيع من ألبومها الجديد «جيف جام» نصف مليون اسطوانة فور طرحه في الاسواق وذلك رغم تحذير النقاد لها بعدم الانفصال عن فريق «لاريو» لأنها لا تصلح للغناء الفردي، ولقد أثبتت المطربة الصاعدة أشانتي انها قادرة على المنافسة كمطربة بمفردها وان صوتها القوي يمكن ان يؤدي أي نوع من الأغاني وبهذه الانطلاقة القوية تكون أشانتي قد ضربت الرقم القياسي في المبيعات كأول مغنية ناشئة. خلال حوار أجري معها مؤخرا تحدثت عن طموحاتها في عالم الفن عامة والغناء على وجه التحديد، كما تطرقت لأعمالها الجديدة وطرحت آراء جديدة وجريئة وتناولت العديد من الأمور. الى الحوار لمعرفة ما قالته أشانتي: ـ هل يزعجك أن تكوني معروفة بـ «أشانتي الفتاة الخطافة»؟ ـ في الواقع لا يسعدني ذلك لأني أحب ان أكون في الواجهة، والألبوم الجديد الذي طرحته كان ناجحاً وتطلب الأمر ان أضفي نكهة أخرى مع أغنية «أحمق» وان أظهر انه بامكاني الكتابة. ـ هناك اشاعة تقول انك اشتركت في بعض أغاني جينيفر لوبيز؟ ـ لقد قمت بأداء بعض أغانيها حتى يتسنى لها سماعها، لا أن يضعوها ضمن التسجيلات، لذا في الحقيقة أنا مرتبطة بأربع أغان في الـ «توب تن» في وقت واحد، الجميع يقول ثلاثاً ولكن من ناحية تقنية هي أربع. ـ من أين جاء اسمك؟ ـ أشانتي أصله من غانا، انه اسم قبيلة، أنت تعلم انه في ثقافات مختلفة تجد معاملة المرأة دون المستوى المطلوب، لكن وبالتحديد في هذه القبيلة يكنون لها الاحترام لأقصى درجة، وفي لهجات ولغات أخرى اسمي يعني أشياء أخرى.. في كريولي يعني «من الاغنية»، وفي الهندية يعني «السلام» ولكن عندما تضيف له «ال» يعني «حرب»، ولكنني انسانية مسالمة وأنا أخوض الحرب فقط عندما أجبر على ذلك. ـ أشانتي.. ألا يمكنك ان تتركي شعرك منسدلاً؟ ـ ليس أنا من يقرر ذلك «تضحك» انها مصففة شعري لديها «بوجا نابس». ـ ماذا تعني «بوجا نابس»؟ ـ اسم تسريحة وهي عبارة عن الشعر الملفوف، حيث يكون الشعر متماسكاً لا يستطيع المشط الدخول بينه.. انه الملفوف بشكل كثيف. ـ هل انت ملتزمة بمواعيدك؟ ـ كلا، ماذا تتوقع؟ أنا فتاة لذا.. لا. ـ هل تقولين انك مغنية كبيرة؟ ـ لا.. أنا بعيدة كل البعد، مازلت على أول الطريق فأنا فتاة واقعية ومتواضعة جداً. ـ من هو إذن المتأخر دائماً؟ ـ أنا لست دائمة التأخر، ولكن كما تعرف في بعض الاحيان، امنحني راحة، تصبح قبيحة ولكنني لا أحاول أن أكون مغنية كبيرة، أنا 8 أقصد ان أشتكي لكن لا أحد يعيرني أي انتباه. ـ عندما استمعت الى أغاني ألبومك شعرت وكأنك في معارك مع الحب وكيف ان علاقاتك فاشلة، كم مرة كنت حمقاء في الحب؟ ـ عمري فقط 21 سنة، مررت بعلاقتين جديتين فقط، والأخيرة كانت جدية وحقيقية، ولكن كان عليّ التخلص منها وذلك من أجل العمل، في هذه المهنة يتعرض الانسان الى الكثير من الضغوطات والارهاق حتى يستطيع ان يحافظ على النجاح، لقد كنت نوعاً ما حمقاء في العلاقة الأخيرة على الرغم من كل شيء. ـ حمقاء جدا، ولكن كل شيء مستمد من الواقع؟ ـ بالتأكيد، نحن لم نكن نرمي المصابيح على بعضنا البعض، كما يشاهد في الفيديو، ولكنه قام بالعديد من الأعمال المجنونة، يجعل من الألبوم جلسة علاج جماعي.. الجميع في الاستوديو يمرون بالعلاقات نفسها المتشاحنة من المهندسين الى الأشخاص العاديين. ـ هل تشعرين انك بحاجة للاعتراف عما بدواخلك في أغانيك؟ ـ الأمر لا يتعلق بالاعتراف، لكن في كيفية الابقاء عليه حقيقياً، كانت هناك أغنية سجلتها ولم أضعها ضمن أغاني الألبوم، وهي نوعاً ما سخيفة، ولكنني أحب كلماتها التي تدور حول الشعور بعدم الأمان وحول ما يجري في حياتي، بالاضافة الى الأمور التي كانت تحدث لساعة متأخرة من الليل.