يضم طاقم هذا الفيلم مجموعة مميزة من النجوم يتصدرهم كريستينا ريتشي وهانك هاريس، بريندا بليثن، دومينيك سوين، هاريسا كولان، سام بول، وهو من اخراج وسيناريو آدم لارسون برودر، وانتاج كرين باربرا، وكريستينا ريتشي، وتوزيع شركة يونايتد آرتستس.ويدور هذا الفيلم الكوميدي حول قصة حب لكارولين التي تجسد دورها كريستينا ريتشي وهي استاذة جامعية تتصدى مع اخواتها لمجموعة من الخصوم حيث يحتدم التنافس بين المجموعتين وكارولين التي اعتادت على نمط حياة يبدو كل شيء فيها جميلا وكاملاً تجد نفسها منزعجة وخائفة قليلا في اطار هذا التنافس المحتدم، ثم تلتقي بالساذج الذي يحمل الفيلم اسمه والذي يلعب دوره «هانك هاريس» وهو دور شخص مقعد يمارس رياضة رمي القرص رغم ظروفه، وسرعان ماتدرك فيه جماله الروحي وانسانيته العميقة، فتحاول ان تجعله جزءاً من حياتها، لكنها بعد قليل تدرك ايضا ان مشاعرها معه اعمق من مجرد التعاطف. وفي غضون ذلك يبدأ هاريس في ممارسة المزيد من التمرينات الرياضية لينتهي به الامر الى ترك كرسيه وممارسة رياضته المفضلة بشكل حقيقي، اما امه التي تلعب دورها «بليندا بليتن» التي تشعر بالغيرة من كارولين لان حبها لابنها لم يحدث هذا التغيير الكبير والايجابي والتحول المثير، فتحاول التفريق بين الحبيبين. والرسالة التي ينقلها لنا الفيلم تبدو واضحة ومخلصة وهي ان الجمال الحقيقي يكمن في الاعماق، وان الحب الحقيقي يحطم كل الحواجز. غير ان الفيلم يثير اسئلة تبدو عصية على الاجابة، فعندما تلتقي كارولين بهاريس بفعل الصدفة، تبدو عواقب هذا اللقاء اخطر من ان يقدراها، لكن هل هي محقة في تصورها؟ فمن غير العدل ان تلتقي رجلاً بهذه الصفات وتحبه وهل لا ينبغي حقا الحكم على هاريس من خلال المتاعب التي يعانيها، وهل عندما ننطلق معه في علاقة رومانسية تكون قد انتهكت ثقة امه بكارولين؟ وهل تكون قد استغلت سذاجته حقا؟ وهل تجاوزت خطا كان ينبغي ان تقف عنده؟ هل اتخذت موقفا تتحدى فيه مفهوم المجتمع عن الحب؟ ان الصعوبة تكمن في ان كارولين لكي تستجيب لنداء قلبها يتعين عليها ان تؤمن ايماناً عميقا بمشاعرها حيال هاريس بينما في المدى الطويل ليس لديه ما يقدمه غير نظرته المفعمة بالروحانية ورسومه الطفولية؟ واعجابه بذكائها.