ألغى قاض في ولاية كاليفورنيا الاميركية أمس الاول حكما بإدانة سيدة بالقتل، كان كلباها قد فتكا بجارة لها. لكن القاضي أيد الاتهامات بالقتل الخطأ غير المتعمد الموجهة للمتهمة مارجوري كنولر وزوجها روبرت نويل، وذلك في الحادث الفظيع الذي شهده مبنى سكني في مدينة سان فرانسيسكو في يناير عام 2001. وحكم القاضي على نويل بأقصى عقوبة مقررة لهذه التهمة، وهي السجن لمدة أربعة أعوام، في حين أجل إصدار حكم ضد كنولر حتى شهر يوليو المقبل. ورغم أنه وصف مسلك المتهمين بأنه «جدير بالازدراء»، فإن القاضي جيمس وارن قال انه لا توجد أدلة كافية لادانة كنولر بتهمة القتل العمد دون وجود سابق إصرار ووافق على طلب الدفاع عقد محاكمة جديدة. وكانت هيئة محلفين في لوس أنجلوس قد أدانت كنولر «46 عاما» ونويل «60 عاما» في مارس الماضي بالتسبب في وفاة المدرسة ديان ويبل «33 عاما» عندما هاجمها كلباهما الشرسان من فصيلة بريسا كاناريو وفتكا بها في المدخل المشترك للمبنى السكني. يذكر أن كنولر كانت تصطحب الكلبين للخارج عندما فقدت السيطرة عليهما. وقال ممثلو الادعاء انها لم تحاول التدخل لانقاذ ويبل ولم تكلف خاطرها حتى بطلب رجال الاسعاف في حين كانت المدرسة ملقاة على الارض، مصابة بسبع وسبعين عضة. ـ د.ب.أ