على الرغم من ان المساحات الخارجية الخالية من منازلنا قد لا تكون المكان الاول الذي نفكر بوضع التماثيل المنحوتة من الزجاج فيه الا انها البيئة المثالية التي يضع فيها الفنان البريطاني، نيل ولكن اعماله المقامة على مجسمات عضوية كرؤوس البذور او سنابل الزهور. في بريطانيا تحتل المنحوتات الزجاجية مكانة متواضعة نسبيا في نفوس البريطانيين وبالتالي فان اعمال ولكن الخاصة به او اعماله المشتركة مع فنانين اخرين تساعد على تغيير هذه النظرة. ولا شك في ان الجمهور الذي حضر فعاليات مؤسسة التون جون للاعمال الخيرية التي اقيمت في منزله الكبير في سوري الصيف الماضي اتيح له ان يشاهد رؤوس البذور هذه في حديقة الغابات الاصطناعية هناك وهي تتألق بلمعانها ساعة الاصيل. وبالاضافة الى ذلك يتمكن اي متسوق من محلات ليبرتي من تحديد مكان وجود الثريات التي يبحث عنها هناك بمجرد مشاهدتها موضوعة فوق التصميمات الجديدة من الزهور. ويشهد هذا العام موسم الاحتفال بالمهرجان الاول مهرجان انترناشيونال ويستونبيرت للحدائق الذي تسعى الجهات المنظمة من خلاله الى اقامة معارض تشتمل على تصميمات حديثة معاصرة لمناظر طبيعية وحدائق بالتزامن مع موسم الاحتفال بمهرجان كومونسورلولوا المقام بفرنسا. لكن احدى اكثر المعروضات اثارة هي قطعة تحمل عنوان «صائدو الشمس» وهي من تصميم ولكن كما انها تتألف من 30 قطعة رقيقة على شكل اشجار من المعدن المقاوم للصدأ والزجاج مصفوفة عبر مشتل او مشجر خاص بها. على الرغم من ارتفاع اسعارها التي تصل الى 2000 جنيه استرليني للقطعة الواحدة الا ان اعمال ولكن مصممة لكي تقاوم اكثر الظروف قسوة، فهي بطبيعة الحال مصممة لوضعها على ارضيات الحدائق والممرات المفروشة بالاسمنت او كما يقول ولكن «اننا نتوقع ان يقوم الاطفال بالتأرجح عليها». عن «ستايل»