تقرر اقامة عرض مسرحي في حفل افتتاح مهرجان الاذاعة والتلفزيون بدلا مما كان معتادا في دورات المهرجان السابقة من تقديم أوبريت أو عرض فيلم.. ويتخذ عرض الافتتاح من عنوان «الصمود الفلسطيني» شعار مهرجان هذا العام موضوعا له حيث سيتم تقديم عرض «تحت الحصار» الذي يصور معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الحصار والتعنت الاسرائيلي.. وقد بدأ «سمير العصفوري» مخرج المسرحية في اختيار أبطالها وسيقام العرض بالمسرح الذي تم انشاؤه حديثا داخل مدينة الانتاج الاعلامي ماسبيرو. على جانب آخر فرضت القضية الفلسطينية نفسها على أحداث وفاعليات مهرجان القاهرة الثامن للإذاعة والتلفزيون وبعد ان قررت اللجنة العليا للمهرجان تخصيص فرع كامل من المسابقات للاعمال الاذاعية والتلفزيونية التي تتناول القضية. وتأتي ندوة «الاعلام والقضية الفلسطينية» في مقدمة الندوات الاعلامية التي تتناول عرض الإعلاميين الفلسطينيين لتجربتهم في التعبير عن قضيتهم، كما تناقش دور الاعلام العربي في شرح القضية، ثم صورة العرب والمسلمين في الاعلام الغربي من خلال اعلاميين عرب يقيمون في المهجر وعدد من الإعلاميين الغربيين. وتتضمن الندوات الاعلامية ندوة حول الاشكال الجديدة للاعلام والتلفزيون التفاعلي وقضية التشفير وحقوق البث، كذلك خصص المهرجان ندوة عن «الانتاج المشترك» تقام ضمن أنشطة سوق المهرجان. كما تقام مجموعة من الندوات الفنية المتخصصة مثل الاتجاه نحو «رقمنة» الصورة و«خوازن» الصورة وهي احدث تكنولوجيا لتخزين واستدعاء المعلومات. يذكر ان اللجنة العليا للمهرجان كانت قد اختارت ان تقام الدورة المقبلة للمهرجان تحت شعار الصمود الفلسطيني وخصص لهذا الموضوع اكبر رصيد من الجوائز «اثنتا عشرة جائزة» لأفضل موضوع يتناول هذه القضية. كما أوصت اللجنة بتكريم مراسلي ومصوري محطات التلفزيون العربية العاملين من داخل الأراضي المحتلة بفلسطين في اطار المهرجان.