درست الاخراج السينمائي وكان أول ظهور لها عبر الشاشة الفضية مع السندريلا سعاد حسني من خلال تجسيدها لشخصية ابنتها في الفيلم السينمائي الراعي والنساء وقد خطفها التليفزيون، بعد ذلك لتشارك في بطولة مسلسل ذئاب الجبل مع أحمد عبدالعزيز وبعدها اختفت لتعود من جديد الى السينما والتليفزيون.. حول أعمالها الفنية تقول ميرنا وليد: اشارك منذ عام في بطولة مسلسل «قاسم أمين» وأجسد فيه شخصيتين واحدة لمطربة مصرية والثانية زوجة قاسم الفرنسية وتدعى سلانا وتقف معه وتؤمن به وتساعده في نشر أفكاره في ظل الرجعية التي تحاول منع نشر آرائه ويرصد مسلسل قاسم أمين في اطار دراما التاريخ المعاصر قصة كفاح محرر المرأة كرائد فكري أسهم في مشروع النهضة المصرية في النصف الأول من القرن العشرين.وقد بدأ في فك اغلال التخلف والمناداة بمساواة المرأة في الحقوق واخراجها للحياة لتمارس دورها الحقيقي. وتقول ميرنا إن قاسم أمين قدم كتباً عدة استعنت بها قبل التصوير وقرأتها جيدا منها تحرير المرأة والمرأة الجديدة وهي كتابات تعرضت للعديد من الهجوم من قبل القوى الرجعية حينها ومع ذلك تماسك قاسم أمين وقدم الأدلة من الشريعة الاسلامية على ماذهب اليه وان التخلف الذي تحياه المرأة وقتها من توابع الاحتلال العثماني والانجليزي وواصل دوره الوطني بشجاعة وقناعة صلبة لا تلين وسط كوكبة من الادباء العظام والسياسيين الذين وقفوا معه في ذلك الوقت منهم عبدالله النديم والامام محمد عبده والزعيم مصطفى كامل وسعد زغلول وقد نجح في كفاحه بتأسيس أول جامعة أهلية لنشر التعليم وقيم التنوير والحداثة في حدود الشرع والدين الاسلامي العظيم. وعن شخصية سلانا الفرنسية تقول: هي شخصية فتاة فرنسية جاءت الى القاهرة وعرفت الكثير عن قاسم أمين ووقعت في غرامه بسبب أفكاره وعشقت طموحه وتزوجته ووقفت معه في نفس الوقت الذي تخلى عنه الكثير حتى والده وزوجته. أما الشخصية الثانية التي أجسدها في المسلسل فهي لاحدى جارات منزل والده وتقع في غرامه أيضا ولكنها تتزوج من رجل رجعي ثم تطلب الطلاق وتقف مع قاسم. وتضيف ميرنا: اشارك في بطولة المسلسل التاريخي سيف الدولة الحمداني مع أحمد عبدالعزيز وهذه ثاني تجربة لي معه كانت الأولى في مسلسل «ذئاب الجبل» ويشارك معنا مادلين طبر وأحمد خليل وسوسن بدر والفنانة سميحة أيوب ومجموعة كبيرة من النجوم. ويرصد مسلسل السيرة الذاتية لعلي عبدالله الحمداني الملقب بفارس العرب سيف الدولة الحمداني. وعن مشاركة الفنان في أكثر من عمل في وقت واحد تقول ميرنا هذا ليس في صالح الفنان بدليل انني طلبت من المخرج ممدوح مراد تأجيل تصوير مشاهدي في المسلسل بسبب قيامي بصبغ شعري في مسلسل قاسم أمين باللون الأصفر حيث أجسد شخصية فتاة فرنسية وفي مسلسل سيف الدولة أجسد شخصية أميرة عربية تتميز بسواد شعرها لذا طلبت التأجيل. وحول عدم حصولها على النجومية مثل حنان ترك التي انطلقت في العام نفسه بظهورها مع نادية الجندي في فيلم «رغبة متوحشة» تقول ميرنا عندما اختارني المخرج على بدرخان للمشاركة في فيلم «الراعي والنساء» مع الراحلة سعاد حسني تعلمت منها الكثير وقالت لي عدة نصائح أهمها الاهتمام بالتعليم وألا أنجرف وراء تيار الشهرة قبل أن استكمل تعليمي وأنا اخذت بهذه النصيحة وفضلت التعليم عن المشاركة السينمائية عكس حنان ترك التي لم تستكمل تعليمها وحصلت على الشهرة وعلى العموم الموضوع كله قسمة ونصيب وعن دراستها للاخراج تضيف: أنا تخصصت في الاخراج لمعرفة امكانية الوقوف امام الكاميرا والحصول على أفضل كادر وتكنيك من أجل تحسين وضعي كممثلة وفكرة اخراج عمل سينمائي في الوقت الحالي مرفوضة. أما عن تجربة الاتجاه للغناء فتقول ميرنا شعرت أن صوتي حلو وهذه شهادة معظم من سمع صوتي وبالمناسبة سوف أقدم أغنية بصوتي في مسلسل «قاسم أمين» وعلى الجميع الحكم على صوتي وبعدها سوف أقرر طرح ألبوم كاسيت او اعتزال الغناء ولن أكرره مرة أخرى طوال حياتي. وعن السينما تضيف ميرنا: أشعر بعدم الرضا عن معظم الأعمال التي تعرض علي وأنا أرفض التعري والابتذال ولكني لا أرفض الاغراء الذي يدور في فلك الدراما، توجد عدة أعمال أمامي سوف اختار منها عملاً واحداً لأعود به الى السينما وهو عمل وطني عن مجزرة مخيم جنين الفلسطيني.