قررت كل من اسبانيا والدومينيكان اللجوء الى الوسائل العلمية المتقدمة من اجل اثبات شخصية المكتشف العالمى كريستوفر كولومبس . وقرر البلدان استخدام تكنولوجيا تحليل المواد الوراثية الحامض النووى الأمينى المعروف اختصارا «دى ان ايه» لتحديد شخصية كولومبس وحسم الجدل الدائر منذ خمسة قرون حول موقع دفن كولومبس. وتقول كل من اسبانيا والدومينيكان ان الجثة مدفونة فى أراضيها ، وتحدد اسبانيا مدينة سيفيل الاسبانية لمكان الرفات، بينما تقول الدومينيكان انه مدفون فى مدينة سان دومينجو . وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية الامريكية أن كاتدرائية سيفيل بأسبانيا قالت انها تحفظ عظام كولومبس بالاضافة إلى عظام ابنه كولون وفى الوقت نفسه تقول الدومياكان ان عظام كولومبس محفوظة تحت أحد النصب التذكارية. وفى محاولة لحسم الجدل عرض معلم تاريخ اسبانى فى سيفيل يدعى مارسيال كاسترو أن تستخرج العظام التى يدعى انها لكولومبس ، ويتم تحليل الحامض النووى لها على أن تقارن النتائج بتحليل المادة الوراثية الموجودة فى عظام ابنه كولون. ومن المعروف تاريخيا أن كولومبس دفن فى مدينة فالادوليد الاسبانية يوم العشرين من شهر مايو فى عام 1560، وتم نقله من مقبرته عدة مرات مما أوجد جدلا وغموضا وارتباكاً حول موقع دفنه. ـ أ.ش.أ