نفت غادة خليفة مسئولة الاعلام في مكتب شركة مايكروسوفت مصر أن يكون الطالب المصري محمد علي عثمان «15 عاما» الذي تردد أنه حصل على إحدى جوائز الشركة، قد دخل على موقع الشركة سواء العالمي أو المحلي المصري على شبكة المعلومات العالمية الانترنت خلال الفترة الماضية سواء للتصفح أو المشاركة في أي مسابقة من المسابقات التي يمثل الموقع أحد وسائل الاعلان عنها بجانب النشر عبر وسائل الاعلام. يذكر أن وكالات الأنباء ووسائل الاعلام سبق أن أشارت الى فوز الطالب المصري بمدرسة قلين الثانوية محافظة كفر الشيخ «مصر» بالمركز الأول على مستوى العالم في مسابقة تصميم صفحات المعلومات من خلال وادي السليكون بالولايات المتحدة الأمريكية، وقام محافظ الاقليم المستشار علي عبدالشكور بتكريم الطالب في حينه. وكشفت غادة أن بيل جيتس رئيس الشركة العالمية مايكروسوفت لم يصدر سواء كتابة أو بأي وسيلة أخرى إشادة بالطالب محمد عثمان بأنه ماسة غالية في حقل الالكترونيات إذ أنه لم يشارك في المسابقات الأخيرة للشركة، غادة قالت الشركة تقوم برعاية عدد من الأطفال العرب مثلما يحدث في أي مكان آخر في العالم بالدعم المادي والمعنوي بحيث ينمي مهاراتهم على الحاسب الآلي ومختلف التطبيقات وعلوم تكنولوجيا المعلومات من منطلق مسئوليتنا كشركة متعددة الجنسيات عالمية الاجتماعية والاقتصادية في مختلف المناطق التي نعمل بها. ودللت غادة على ذلك أنه سيتم تكريم طالب مصري اسمه يسري الملاح الأحد القادم والذي يعتبر أصغر طفل عربي يحصل على شهادة مايكروسوفت MCSE لنبوغه العلمي ونفت أن يكون هناك خداع أو تضليل تعرض له محمد عثمان مطالبة أن يتقدم عمليا بما يثبت تعرضه لأي تضليل من قبل الشركة خاصة أن موقع الشركة موجود على الانترنت وتستطيع أي جهة التحقق من ذلك حيث تحتفظ بكافة بيانات الدخول في المسابقات لسنين مضت. وأشارت غادة الى أن هذه ليست السابقة الأولى من نوعها التي تنشر فيها معلومات غير صحيحة عن الشركة مثلما حدث مع بداية الانتفاضة الفلسطينية في أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية منذ 29 مارس الماضي والذي نقلت تدعيم مايكروسوفت طرف الجانب الاسرائيلي على حساب الفلسطينين إذ أننا معروف مسبقا عدم الدخول في المسائل السياسية في أي مكان في العالم وأن صحة ما حدث أن بعض الموظفين في مكتب تل أبيب شاركوا في المظاهرات المناهضة للفلسطينيين بصفتهم الشخصية فقط والذي تم دون الرجوع للشركة والذي دعا نائب رئيس الشركة العالمية في واشنطن يصحح هذه المعلومة في حينها منعا للبس.