من الصعوبة بمكان ان يختزل المرء معاني كبيرة بكلمات لن تستطيع مهما كانت بلاغتها الاحاطة بها خاصة اذا ما كانت تصف تلك المعاني مرحلة اتسمت بالمشقة والجهد والتضحية ولن يعي ذلك الا من عاش تلك المرحلة، فكلمة النجاح ـ مثلاً ـ كلمة لا يعرف ما تحمل الا من عاشها وتذوق طعمها وسعد بلحظاتها، وهي بعيدة عن الحظ والمصادفة بعد المشرق عن المغرب لانها لا تتأتى في يوم وليلة بل تتطلب عناء وسهراً ولا تفارقنا مهما امتدت بنا الأيام وطال الزمن بخلاف الحظ الذي يولد بلحظة وتتفاوت سرعة رحيله. وما اجمل هذه الايام التي نعيش فيها تلك اللحظات الجميلة مع اعلان نتائج الامتحانات تمتزج فيها دموع الفرح بلسان الشكر لله اولاً ولكل من ساهم في ذلك النجاح داعين لهم السداد والتوفيق. ولمشاركة الناجحين افراحهم كان لـ «دنيا الناس» هذه الوقفة. الفضل لزوجتي يقول حسن حنفي غانم مدير الحسابات بالقنصلية الكويتية للنجاح لحظات من الصعب على المرء ان يشرحها لانها شعور يعاش واحساس يجعلك ترى الحياة اجمل واحمد الله انني كونت اسرة استطيع ان اسميها ناجحة بفضل زوجتي وعملها المستمر على رعاية الابناء والقيام بواجباتهم ومساعدتهم في سبيل ايصالهم الى مرحلة يستطيعون خلالها قطف الثمار التي زرعوها ايام دراستهم ومن حسن الحظ ان زوجتي مدرسة، فالجو التربوي في تصرفاتها كان دائماً شعارها، تمارسه في المنزل وفي الطريق ترشد هذا وتنبه ذاك وتعلم الابناء ما لهم وما عليهم وبذلك يكون الجو العام للأسرة قائماً على التربية والارشاد والمتابعة وهذا ما ينقص اي اسرة لكي ترقى سلم النجاح مع ابنائها في دراستهم وفي حياتهم كلها وما يجب التنبه اليه خلال مرحلة التربية والتحصيل لدى الابناء الثقة بالنفس فهي شرط اساسي يجب ان يقترن بالعلم لفتح باب النجاح وهذا من الامور الأساسية التي يجب ان تتوفر ضمن سلسلة الأولويات التي تعطى كجرعات تربوية للأبناء. وبالنسبة للتأثير المادي على مسألة النجاح ومراتبها فأنا أعتقد انها لا تحمل أهمية كبيرة الا ما ندر حيث انك ترى ان الحد الادنى من المتطلبات الضرورية للحياة متوفر لدى الجميع مع فارق الامكانيات في الكماليات وهي قد تدفع بعض الابناء للقول بأن آباءهم اغنياء فلا داعي للدراسة ما دام كل شيء مؤمناً لديهم وهنا تكون المشكلة من طرف الابناء لقصور تفكيرهم وادراكهم غير اني اعتقد ان هنالك اباً او اماً يعتقدون ذلك او يعملون على ذلك بحيث لا يهتمون بأبنائهم لكونهم يملكون ثروة معينة تغني ابناءهم من بعدهم وان حصل ذلك فهو عجز في ادراك الوالدين عن معنى الحياة الحقيقي وعن الغاية التي خلق الانسان من اجلها خاصة واننا كأمة اسلامية مطالبون بالعلم والتعلم من المهد الى اللحد. وبالنهاية للأسرة دورها الكبير في توجيه الابناء ومتابعتهم ومراقبتهم وجعلهم يدركون الخطأ من الصواب فيجتنبون الخطأ ويعملون على تحقيق الصواب في جميع مراحلهم دراسية كانت أم حياتية. حب المدرسة وتقول: سامية عبدالحميد حنفي مدرسة بثانوية زعبيل كلنا يعلم دور الام واهميته في انشاء اسرة متكاملة سليمة ناجحة في جميع جوانب الحياة ورحم الله الشاعر حافظ ابراهيم حيث قال: الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق ولقد اتبعت طريقة اعتقد انها جعلت من ابنائي اشخاصا ناجحين في دراستهم ولم اجعل الدراسة عبئا ثقيلا على كاهلهم لايعلمون متى ينتهون او يتخلصون منه وهي ان تعلمهم في المدرسة ليس للنجاح في الامتحان فحسب بل بغية التعلم والنجاح في الحياة بشكل عام وعملت جاهدة على ان تكون هناك صلة وصل بينهم وبين المدرسة قائمة على الحب والرغبة في التعلم منذ الصغر لانها مرحلة مهمة اذا ما احبوا المدرسة في تلك الفترة فلن يكرهوها ابدا اما اذا لا سمح الله صادفتهم بعض الظروف وجعلتهم يتضايقون من المدرسة فهنا تبدأ المشكلة التي يصعب حلها اذا ما ترسخت تلك الفكرة السلبية في اذهانهم واحمد الله انني استطعت ان ارسخ في اذهان ابنائي كلهم فكرة حب المدرسة والشوق اليها لانها تعلمهم وتساعدهم في فهم الحياة وترقى بهم على سلم النجاح. وتضيف وبالنسبة لابنائي فالامتحانات عندهم طوال السنة الدراسية فهم كل يوم يذاكرون ما اخذوه في فصولهم ويقومون بحل ما يجب حله من مسائل وحفظ ما يجب حفظه من نصوص وهي طريقة رائعة تقلل العبء عند الامتحان فلا تبقى الا مراجعة بسيطة للدروس حتى يجد الطالب نفسه مهيئا للامتحان بشكل جيد وبذلك نجنبه مراحل الخوف والارتباك والسهر الطويل والارق وخطر الرسوب. واحب ان انبه الى ضرورة المتابعة من قبل الاهل فهي امر له ايجابية كبيرة حيث يشعر الطفل بأن ثمة اهتماماً يناله من قبل الاهل وهذا يجعله يندفع الى العمل على تحقيق مطالب الاهل في حين كان لايهتم لأمره هو، وهي مشكلة اعتقد ان كثيرا من الطلبة يعانون منها فآباؤهم لايعرفون اين يذهبون ولا متى يخرجون من المنزل ولا متى يعودون وكأنهم مشردون حتى ان بعضهم لايعرف اذا كان ابنه قد نجح ام لا. ويقول الطالب احمد حسن حنفي الصف الخامس الابتدائي احب المدرسة والحمدلله واتوقع النجاح بدرجة امتياز وانا احب مادة الجغرافيا بشكل كبير واحب الدراسة لانني اجد نفسي اتعلم من كل مدرس شيئاً معيناً ولا اجد اية صعوبة في الامتحانات واعيش ايام الامتحان حياة طبيعية لانني في ايام السنة لا اترك للدروس تتراكم ابدا فكل يوم بيومه له مذاكرته وهذا ما يسهل علي الامتحانات فأجد نفسي مهيأ للامتحان بشكل جيد ولا تنقضي الا مراجعة خفيفة حتى اكون على اكمل استعداد وإذا ما شعرت بالملل أقوم باللعب على «البلي ستيشن» والكمبيوتر ويوم العطلة اقوم بزيارة النادي المصري والتقي اصدقائي والعب كرة القدم وبالنسبة للدراسة فأنا ادرس لوحدي واحاول فهم جميع المواد واذا ما واجهتني صعوبة ما في مادة فأسأل امي في مادة الرياضيات وابي في العربي فهما يساعداني كثيرا وانا اشكرهما على وقوفهما الى جانبي واهديهما نجاحي. جزاء المجتهد وتقول آيات حسن حنفي «ثانوية زعبيل»: ان اجمل واروع شعور يعيشه المرء في حياته هو شعور النجاح حيث يمتزج فيه الفرح مع الامل والسعادة مع الشكر والامتنان والرجاء والفضل في ذلك لله تعالى وهو الجزاء المحتم لكل من يجتهد وهو يوم يقطف الطالب فيه ثمار تعبه ويدخل السرور به على اهله وكأنه يقول لهم اشكركم على وقوفكم بجانبي الذي لم يضع سدى وهذه نتيجته. وانا اتقدم بالشكر للوالدين اللذين لم يتهاونا في الوقوف الى جانبي طيلة ايام السنة الدراسية واحمد الله بأني لا اجد صعوبة فيما أقدم من امتحانات هذه الايام وذلك لانني كنت اتابع كل دروسي يوما بيوم وهذه افضل طريقة تستطيع خلالها الطالبة او الطالب ان يجتاز سنته الدراسية بتوفيق ونجاح وتخفف عنه عبئا كبيرا ايام الامتحان. النجاح يعني التميز وتقول ايمان حسن حنفي غانم «ثانوية الوحدة العربية» لكل عمل في الحياة جزاء ونتيجة والنجاح هو نتيجة الجد والاجتهاد والمثابرة وهو سلم يرتقيه الانسان بكل ثبات للوصول الى القمة حيث التميز والتفرد، ومن الصعوبة على الانسان ان ينسى لحظات النجاح التي ترسخ في ذاكرته لما لها من اثر في النفس يصعب وصفه ولقد اجتزت المراحل الدراسية السابقة بكل نجاح والحمدلله ولا انسى فضل ابي وامي علي في ذلك فلقد كانا العون لي واتمنى ان اجتاز هذه السنة كذلك بنجاح وبقية السنين الدراسية الاخرى وتوقعاتي لهذا العام جيدة ولقد تعبت امي معي كثيرا في مادة الرياضيات ولقد كانت الامتحانات سهلة ولم اجد صعوبة تذكر الا في يوم كان عندي فيها ثلاث مواد والحمدلله اجتزتهم بخير. فضل أمي تقول الطالبة خديجة محمد بركات (10 سنوات): انتقلت الى الصف الرابع الابتدائي بتقدير ممتاز والحمد لله وكنت الثالثة على صفي في الترتيب وأشكر أمي وأبي على بذلهما كل ما بوسعهما لجعلي تلميذة مجتهدة واخواتي واخواني الذين اهتموا بي وساعدوني في مذاكرتي ووضعوا لي برنامجاً أسير عليه طيلة أيام السنة الدراسية، فكنت عندما أعود الى المدرسة عند الظهر أتناول وجبة غدائي ومن ثم آخذ قسطاً من النوم، وعند العصر استيقظ وأبدأ بمراجعة ما أخذت من دروس اثناء النوم وحفظ ما يجب عليّ حفظه وحل الوظائف المطلوبة وتحضير ما سنأخذه في اليوم التالي، وبهذا البرنامج استطعت ان أجتاز السنة بامتياز وأنا فرحة جداً بذلك وأقدم الشكر الى جميع مدرساتي اللاتي كان لهن الفضل في ذلك. أكره الرسوب أما الطالب محمد رستم جمعة (الصف الثاني) مدرسة عمر المختار، فيقول: أنا أحب المدرسة لأنني أتعلم بها القراءة والكتابة والحساب، وأحب النجاح وأكره الرسوب والحمد لله نجحت الى الصف الثالث بترتيب ممتاز وكنت الخامس على صفي وسأبذل جهدي في السنة المقبلة لأصل الى المركز الأول. وكنت طيلة أيام السنة الدراسية أفرغ نفسي للدراسة ساعتين كل يوم، ساعة أقوم فيها بمراجعة دروسي لوحدي والساعة الثانية مع استاذي الذي أشكره كثيراً على اهتمامه بي، وأشكر أمي وأبي أيضاً وأساتذتي في المدرسة، فلهم الفضل في نجاحي، وأما أيام الامتحان فكنت أدرس أربع ساعات يومياً تقريباً والحمد لله انتهت السنة الدراسية بنجاح وأتمنى ان يرافقني طيلة مراحل الدراسة وفي حياتي كلها. ويقول الطالب محمد حمدي عبدالحميد: بداية أحمد الله ان الامتحانات مرت على خير وهي ذات مستوى جيد ليست بالصعبة ولا بالسهلة، والاجتهاد في الدراسة يوصل الى النجاح وهو مطلب أي طالب يضع نصب عينيه تحقيق هدفه، وساعة النجاح ساعة يرى فيها الطالب ثمرة الاجتهاد وينسى فيها جميع ما مر به من ارهاق وتعب وظروف واجهته اثناء دراسته، ولا يدل تجاوز السنوات الدراسية بترتيب عال على النجاح بشكل عام في الحياة بقدرما يدل على تجاوز مرحلة معينة من الدراسة، وكم من طلاب رسبوا في مدارسهم غير انهم كانوا مثلاً في الذكاء والعلم فيما بعد، فالأديب الكبير محمود العقاد لم تتعد دراسته الثالث الابتدائي غير انه كان رحمه الله أديباً معتبراً ذاع صيته في جميع البلدان العربية وليس معنى هذا ان نترك الدراسة، بل أدعو الى الثقافة مع الدراسة، الذين لم يحالفهم الحظ هذا العام بأن الاعوام مقبلة وان الدنيا لم تنته بعد علّهم يلحقون بالركب. قيمة النجاح وتقول سناء عبدالعظيم اختصاصية نفسية: من المعلوم ان لكل انسان، بل ولكل المجتمعات البشرية مجموعة من القيم التي تنظم حياتهم فيما يطلق عليه المنظومة القيمية، وغالباً يوجد العديد من القيم التي تتفق عليها المجتمعات حتى وان اختلفت الثقافات مثل قيم الصدق والوفاء والولاء والنجاح، فالنجاح عموماً سواء في الحياة المدرسية بالنسبة للطالب أو في الحياة العامة لكل الأفراد هو قيمة وهدف في حد ذاته، فالكل يسعى للاستمتاع بالنجاح، فالطفل الصغير الذي يحبو يسعد ويفرح جداً بنجاحه عندما يخطو أولى خطواته، والمرأة تسعد عندما تنجح في كسب اعجاب ضيوفها لوليمة فاخرة أعدتها، والطالب يسعد بل ويتنفس الصعداء أحيانا عندما ينجح في الحصول على الدرجات التي يتمناها في الامتحان، وبهذا المعنى فإن النجاح مفتاح الصحة النفسية الجيدة حيث النجاح يقود الى الشعور بالسعادة والرضا عن النفس وتقدير الذات والشعور بتقدير الآخرين، وهي علامات دالة على مدى ما يتمتع به الفرد من صحة نفسية، والشعور بالفشل يثير في النفس مشاعر سلبية عديدة كضعف الثقة بالنفس والسخط والتشاؤم والاحباط. عدم السخط وتضيف سناء قائلة: ومن هنا فإن غرس وتنمية النجاح كقيمة في نفوس ابنائنا منذ الصغر مطلب هام وضروري لكي تنمو شخصياتهم متوازية ومتواضعة، فنحن كأباء وامهات لابد ان نوفر لاطفالنا المواقف اليومية البسيطة التي يؤدونها وتجعلهم يشعرون بنجاحهم في اداء هذه المهام كالمساعدة في اعداد المائدة او احضار الطلبات اليومية البسيطة للبيت وغيرها.. ثم نقوم بتشجيعهم والثناء عليهم وايضا شكرهم على ما قاموا به ونجحوا في ادائه، وفي المقابل ينبغي ألا يقعوا فريسة لسخطنا وعقابنا ان هم فشلوا في اداء اية مهمة يكلفون بها بل يمكن ان نبين لهم بوضوح وبساطة كيفية القيام بالمهمة ومن ثم معاونتهم على القيام بها مرة اخرى، ونفس الشيء ينطبق على ابنائنا الطلاب، فنجاحهم حتى وان كان لا يتناسب مع توقعاتنا هو امر يستحق الاحتفاء به والثناء عليه ومكافأته ان امكن وذلك حتى ننمي لديهم الرغبة في المزيد من النجاح، اما الفشل فهو يحتاج الى هدوء في المقام الاول حتى نستطيع ان نتعامل مع الموقف بحكمة فينبغي مثلا ان نقوم مع الابن بدراسة الاسباب التي ادت الى الفشل في الدراسة وذلك بطريقة موضوعية دون تحيز او انفعال ثم وضع ما يمكن ان يكون له خطة علاجية لمواجهة هذا الفشل وعدم تكراره مرة اخرى. امة اقرأ ويقول عبداللطيف اسماعيل اختصاصي تربية: امتنا امة «اقرأ» والتي كما يقال عنها انها لا تقرأ بدأت رسالتها الخالدة بكلمة «اقرأ» ولم تبدأ بفرض صوم او صلاة او زكاة او جهاد على اهمية ذلك وهو امر مطلوب لبقاء الدين ذلك لان العلم والتعليم دين ويقين ويدعو الى الايمان بل هو قوة الايمان والسؤال هنا: كيف نصنع جيلاً ناجحاً لمستقبلنا؟ ويبدو لي الجواب في بعض الامور مثل وجود ادارة عادلة واعية فمدير المدرسة ربان السفينة يديرها كيفما يشاء ان صح صحت امور المدرسة كلها فالحكمة تقول اعطني مديراً ناجحاً اعطك، مدرسة ناجحة فقيادة بلا شعب كشعب بلا قيادة لا ينجح احدهما إلا بالآخر، والمدير الكفء يكون قدوة في كل شيء فعله قبل قوله وهو يجمع خلاصة افكاره وتجاربه ليقدمها لمدرسيه فهو الاب الروحي لهذه المدرسة يسأل عن احوال هذا المدرس وذلك التلميذ بقلب حنون عطوف يطبق العلاقات الانسانية في معاملاته وتتدفق بين جوانبه الحكمة والحنكة والذكاء والاخلاق العالية الكريمة في كل تصرف من تصرفاته وكذلك ضرورة وجود معلم مخلص كفء، فالمدرس هو حجر الاساس للعملية التعليمية والمرتكز الذي يعول عليه تنفيذ المنهج المدرسي ومن المهم ان يكون هذا المدرس قد اعد اعداداً جيداً لممارسة هذه المهنة وهي رسالة الانبياء فيبدع ويبتكر ويحلل ويركب، يعمل بلا كلل أو ملل، واسع الاطلاع وخياله يعانق حدود السماء، بلا حدود له يحلق مع طلابه في عالم الابداع دون ان تقف امامه اي معوقات أو مبررات كضيق المبنى او مستوى التلاميذ وغير ذلك، شغوفاً بالعلم واهله، وهو طالب علم لا يشبع وكأنه شارب ماء البحر كلما شرب ازداد عطشاً. ويضيف عبداللطيف لابد من وجود ولي امر متجاوب متعاون، حيث لا تكتمل العملية التعليمية بدون رب الاسرة والذي لا تنحصر مسئوليته فقط في توفير المأكل والمشرب والمسكن ولكن التربية الصالحة تعتبر بحق حياة ونحن محتاجون الى عشرات الكتب وعشرات المحاضرات عن التربية ليمكننا ان نتعامل مع ابنائنا والمرحلة التي يمرون بها على اساس علمي سليم وتعتبر التربية الصالحة عن طريق القدوة الحسنة افضل مثال يحتذى به فعندما نأمر بالصدق نكون أول المسارعين اليه، لان اتصاف كل من المدير والمدرس وولي الامر بالصدق تكون الكرة في ميدان التلميذ لابد له ان يستجيب طالما اننا اصبحنا جميعا امامه قدوة يحتذى بها فالنجاح لا يتأتى إلا في وسط بيئة صالحة في البيت والمدرسة.