تعتبر صعوبات القراءة من المشكلات الصحية التي تؤدي لتأخر نمو الطفل المعرفي في البيت و المدرسة، والتي قد يجهل الاهل كيفية التعامل معها، ومن أهم أنواع صعوبات القراءة نذكر: أولا ـ الإدراك البصري الإدراك المكاني أو الفراغي: تحديد مكان جسم الإنسان في الفراغ وإدراك موقع الأشياء بالنسبة للإنسان. وبالنسبة للأشياء الأخرى.وفي عملية القراءة، يجب أن ينظر إلى الكلمات كوحدات مستقلة محاطة بفراغ. التمييز البصري لا يستطيع الكثيرون من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة: 1ـ التمييز بين الحروف والكلمات. 2ـ التمييز بين الحروف المتشابهة في الشكل (ن، ت، ب، ث، ج، ح). 3ـ التمييز بين الكلمات المتشابهة أيضاً (عاد، جاد) ولابد من تدريب بعض هؤلاء الطلبة على التمييز بين الحروف المتشابهة والكلمات - ويجب أن نعلم الطلاب أن هناك بعض الأمور التي لا تؤثر في تمييز الحرف وهي: 1ـ الحجم. 2ـ اللون 3ـ مادة الكتابة. ويلاحظ وجود مشكلات في التمييز البصري بين صغار الأطفال الذين يجدون صعوبة في مطابقة الأحجام والأشكال والأشياء، وينبغي التأكيد على هذه النشاطات في دفاتر التمارين وفي اختبارات الاستعداد للقراءة لأهمية هذه المهارات. ثانياً ـ الادراك السمعي 1ـ تحديد مصدر الصوت. الوعي على مركز الصوت واتجاهه. 2ـ التمييز السمعي وهو القدرة على تمييز شدة الصوت وارتفاعه أو انخفاضه والتمييز بين الأصوات اللغوية وغيرها من الأصوات. وتشتمل هذه القدرة أيضاً على التمييز بين الأصوات الأساسية ويقصد بها التمييز أو إعادة إنتاج كلام ذي نغمة معينة ودرجة شدة معينة. وتعتبر هذه المهارة ضرورية للتمييز بين الأصوات المختلفة والمتشابهة وهي تمكننا من إجراء مقارنة بين الأصوات والكلمات، ولذلك لابد من الاحتفاظ بهذه الأصوات في الذاكرة لفترة معينة من أجل استرجاعها لإجراء المقارنة. 3ـ تمييز الصوت عن غيره من الأصوات الشبيهة به. 4ـ عملية اختيار المثير السمعي المناسب من المثير السمعي غير المناسب ويشار اليه أحياناً على أنه تمييز الصورة الخلفية السمعية. 5ـ المزج السمعي. القدرة على تجميع أصوات مع بعضها بعضاً لتشكيل كلمة معينة. 6ـ تكوين المفاهيم الصوتية. القدرة على تمييز أنماط الأصوات المتشابهة والمختلفة وتمييز تتابع الأصوات الساكنة والتغيرات الصوتية التي تطرأ على الانماط الصوتية. التمييز السمعي 1ـ عدم القدرة على التمييز بين الأصوات اللغوية الأساسية. 2ـ عدم القدرة على تمييز التشابه والاختلاف بين الكلمات. فالأطفال الذين يعانون من مشاكل سمعية قد لا يستطيعون تمييز الكلمة التي تبدأ بحرف السين مثلاً من بين مجموعة من الكلمات التي تقرأ على مسامعهم وبالاضافة إلى ذلك فإن هؤلاء الطلبة لا يستطيعون التمييز بين الكلمات المتشابهة التي تختلف عن بعضها بعضاً في صوت واحد فقط مثل (نام، قام، لام). لذلك فإن معظم الاختبارات السمعية تركز على قياس هذه القدرة. 3ـ ويعاني هؤلاء الطلبة (ذوو الاضطرابات السمعية) أيضاً من عدم القدرة على التمييز بين الكلمات ذات النغمة المتشابهة لأن ذلك يتطلب قدرة على تحديد التشابه السمعي بين هذه الكلمات.وتعتبر هذه القدرة واحدة من عدة مهارات يمكن تقييمها في سنوات المدرسة الأولى.. إن الطفل الذي يواجه صعوبة في التمييز بين الأصوات العالية والمنخفضة أو بين أصوات الحيوانات أو أصوات السيارات سيواجه مشكلة في تمييز الأصوات اللغوية عن بعضها بعضا مثل(ص- ض- س- ش). تختلف الاضطرابات السمعية وما تحدثه من مشكلات قرائية من طالب لآخر. فقد يواجه بعض الطلبة صعوبة في تمييز أصوات معينة(ب، ت، س). بينما يواجه طلبة آخرون مشكلة تمييز الصوت الأول أو الأخير في كل كلمة. ومن المحتمل أن يواجه الأطفال الذين يعانون من مشكلات سمعية صعوبات في القراءة. وترى إحدى الدراسات أن مهارة التمييز السمعي كانت أفضل من غيرها من المهارات التي درست في الدلالة على نجاح تلاميذ الصف الأول في القراءة.