شعر: ذو الرُمة خَليلَي عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ بِجُمهورِ حُزوى فَابكِيا في المَنازِلِ لَعَل اِنحداَر الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً مِنَ الوَجدِ أَو يَشفي نَجِي البَلابِلِ دَعاني وَما داعي الهَوى من بِلادِها إِذا ما نَأَت خَرقاءُ عَنّي بِغافِلِ لَها الشَوقُ بَعدَ الشَحطِ حَتّى كَأَنما عَلاني بِحُمّى مِن ذَواتِ الأَفاكِلِ ومَا يَومُ خَرقاَء الّذي نَلتَقي بِهِ بِنَحسٍ عَلى عَيني وَلا مُتَطاوِلِ وَإِنّي لأُنحي الطَرفَ مِن نَحوِ غَيرِها حَياءً وَلَو طاوَعتُهُ لَم يُعادِلِ إِذا قُلتِ وَدع وَصلَ خَرقاَء واجْتَنِب زِيارتَهَا تُخلِق حِبالَ الوَسائِلِ أَبَت ذِكرٌ عَودنَ أَحشاء قَلبِهِ خُفوقاً وَرَفضاتُ الهَوى في المفَاصِلِ هَلِ الدَهرُ مِن خَرقاء إلاّ كَما أَرى حَنيناٌ وَتَذرافَ العُيونِ الهَوامِلِ إذا الصَيفُ أَجلى عَن تَشاءٍ مِنَ النَوى أَمَلنا اجتِماعَ الحَي في صَيفِ قابِلِ أَقولُ بِذي الأَرطى عَشيةَ أَتلَعَت إلى الرَكبِ أَعناقُ الظِباء الخَواذِلِ أرى فيكِ مِن خَرقَاء يا ظَبَيةَ اللِوى مشابِهِ جُنبَتِ اعتِلاقَ الحَبائِلِ فَعَيناكِ عَيناها وَلَونُكِ لَونُها وَجيدُكِ إِلاّ أَنها غَيرُ عاطِلِ