أكد طبيب أخصائي مصري امس أن زرع الكلى لايمنع الزواج والانجاب مشيرا الى أن أكثر من 50 بالمائة من السيدات ، اللاتى زرعن الكلى زادت لديهن فرص الحمل عن ذي قبل. وأوضح استشاري الكلى والمسالك البولية الدكتور عادل بكر أن من المعروف ان معدل حدوث الحمل يكون نادرا في مريضات الفشل الكلوى وان زرع الكلى يعتبر الحل الناجح لهؤلاء المريضات للانجاب. واشار «وفقا لصحيفة أخبار اليوم الاسبوعية الى أن بحثا على 25 حالة حمل تمت متابعتها بواسطة فريق طبي بين ان الولادة كانت طبيعية في 15 حالة وقيصرية في 10 حالات فقط مبينا ان البحث اكد ان الاضرار سواء على الحامل أو الجنين تكون قليلة. وذكر أن كل الاطفال الذين ولدوا لسيدات اجرين عمليات زرع للكلى كانوا طبيعيين للغاية باستثناء طفل واحد مضيفا أن هناك بعض السيدات الزارعات للكلى أنجبن ثلاث مرات وبصورة طبيعية جدا. ونوه كذلك بأن متابعة للنمو الجنسي للبنات بعد زرع الكلى وجد تأخر البلوغ في مجموعة زراعات الكلى وكذلك تأخر الدورة الشهرية مقارنة مع مجموعة سليمة اخرى موضحا ان هناك علاقة بين هذا التأخر وكل من تدهور وظائف الكلى المزروعة وطول فترة استخدام الكورتيزون. وأكد الدكتور بكر أن الشغل الشاغل للعلم الحديث هو التوصل الى التشخيص المبكر للرفض الحاد للكلى المزروعة وعلاجها بالادوية الحديثة بل تعدى ذلك الى اجراء الابحاث التجريبية لامكانية حدوث توافق بين الجسم والكلى المزروعة دون الحاجة الى الادوية المثبطة للمناعة حتى لا يطردها الجسم. ويعمل الدكتور بكر الحائز على جائزة الدولة التشجيعية بمصر عام 1999 في العلوم الطبية بمركز الكلى والمسالك البولية بمدينة المنصورة الذي يعد من أهم المراكز المتخصصة في مصر والمنطقة. ـ كونا