يرى علماء ومدافعون عن البيئة ان «قمة الارض» المقرر ان تبدأ اعمالها في جنوب افريقيا في اغسطس المقبل تتهيأ لان تشهد انقلابا كبيرا تحتل فيه السياسة مقعد القيادة وبينما لن يكون للعلم مكان ملحوظ. وبعد ايام قليلة من انتهاء الاجتماع التحضيري الاخير للقمة العالمية للتنمية المستدامة دون التوصل الى اتفاق قال نشطاء جماعة اصدقاء الارض المدافعين عن البيئة ان مسودة خطة العمل التي نوقشت كلام بلا فعل. وقال مايك تشيلدز المتحدث باسم الجماعة «مسودة الخطة هذه ضعيفة جدا». وتابع قائلا «بدون اهداف محددة وآليات للتمويل والتنفيذ هناك احتمال الا تكون (المسودة) سوى كلام فارغ». وقالت الجماعة ان الاجتماع المخصص للتخطيط على جزيرة بالي الاندونيسية الاستوائية فشل حتى في التوصل الى اتفاق على ما اذا كانت العولمة في صالح التنمية المستدامة. وتعبر تصريحات تشيلدز عن مخاوف بعض العلماء بينما يستعد 65 الف موفد يتوقع مشاركتهم للذهاب لجوهانسبرج بدءا من 26 اغسطس المقبل في محاولة لدفع التنمية العالمية قدما والحفاظ على كوكب الارض في الوقت نفسه. واتهمت كيلي ريج من جماعة جرينبيس (السلام الاخضر) الولايات المتحدة ودولا اخرى بازالة اي شيء تشتم منه رائحة تحرك من نص المسودة. وقالت لرويترز من امستردام «الحكومات تتحلل من مسئولياتها. والان هناك حاجة اكثر من اي وقت مضى لان تعمل الحكومات معا. حان الان وقت انقاذ الارض لكن ذلك لا يحدث».رويترز