قام رائدا مكوك الفضاء الاميركي انديفور بتنفيذ عملية لاستبدال وصلة في معصم ذراع آلية عملاقة خارج محطة الفضاء الدولية امس الاول في ثالث واخر مهمة سير لهم في الفضاء. واستغل الرائدان فرانكلين تشانج دياز وفيليب بيرين اللذان وصلا الى المحطة الاسبوع الماضي لنقل طاقم جديد للمحطة وأطنان من المؤن لحظة للتأمل بينما كانا يعملان خارج مركز الابحاث المداري. والذراع الآلية جزء من اسهام وكالة الفضاء الكندية في المحطة الدولية. وظهرت بها مشاكل في وصلة بمفصل الرسغ بعد وقت قليل من نقلها الى المحطة في العام الماضي. ومنذ ذلك الوقت استخدمها رواد الفضاء لكن كان عليهم أن يتجنبوا تحريكها باستخدام مفصل المعصم. وما أن قرر الكنديون أن المشكلة تكمن في الاجهزة وليس البرامج حتى أضافت ادارة الطيران والفضاء الاميركية «ناسا» ثالث مهمة سير في الفضاء لرواد المكوك انديفور. وأظهرت الاختبارات الاولية أن وصلة المعصم الجديدة تعمل جيدا لكن رائدي الفضاء عانيا من بعض المشاكل في بدايات ثالث مهمة لهم للسير في الفضاء. وفي نقطة معينة كانا متخلفين عن الجدول المقرر بساعة تقريبا. لكنهما عوضا الوقت الضائع قبل أن يعيدا الذراع التي تزن 227 كيلوجراما الى مكانها. ويتعين أن تكون الذراع الآلية البالغ طولها 18 مترا قادرة على حمل معدات تزن عدة أطنان من مخزن الشحن بالمكوك ثم استخدام عربة تتحرك على قضبان حول محطة الفضاء الدولية أنهى دياز وبيرين تثبيت قاعدة متحركة بها في ثاني مهمة لهم بالسير في الفضاء لنقل المعدات الى مكانها الدائم في المحطة. ولا يوجد للذراع الالية المسماة «ذراع كندا 2» وغالبا ما تسمى «لذراع الكبيرة» ما يربطها بالمحطة بصورة دائمة. وبدلا من ذلك يمكنها الحركة مثل الدودة ما أمكن لاحد طرفيها الامساك بمجموعة من منافذ البيانات والكهرباء التي تساعد على ابقائها متصله بمركز التحكم في الاجهزة الالية بمحطة الفضاء. وقال مركز التحكم في المهام انه يخطط لاخراج الذراع الالية من المحطة ووضعها على عربتها المتحركة على قضبان في أواخر يونيو أو يوليو المقبل. ـ رويترز