يقول علماء من استراليا وكندا ان التلوث فى الدول الغربية ربما تسبب فى حالات القحط التى واجهتها أفريقيا فى السبعينيات والثمانينيات. وتسبب القحط فى وفاة الملايين من الناس0 وتضررت أثيوبيا من القحط بشكل خاص. كما تضررت دول أخرى تمتد من السنغال غربا الى البحر الاحمر شرقا حيث انعدمت الامطار تقريبا فى هذه البلاد. ويقول الباحثون ان ثانى أكسيد الكبريت المنبعث من مصانع فى أوروبا والولايات المتحدة تسبب فى خفض حرارة النصف الشمالى من الكرة الارضية مما دفع شريط الامطار جنوبا بعيدا من منطقة الساحل الافريقى. وانخفضت نسبة الامطار فى المنطقة مابين 20 الى 50 بالمئة مما أدى الى حالة جفاف خطيرة فى الاعوام 1972و1975و1984و1985. وهذه أطول مدة من الجفاف عرفها أى جزء من العالم منذ بدأ الباحثون بتسجيل حالات الجفاف. واوضحت مجلة نيو ساينتست ان خبراء المناخ لم يتمكنوا من تفسير سبب الجفاف. وفى السنوات القليلة الماضية ازداد معدل الامطار فى منطقة الساحل الافريقى. وفسر الباحثون هذه الزيادة بقوانين تحسين الهواء فى شمال أمريكا وأوروبا مما قلل من انبعاثات ثانى أكسيد الكبريت. ـ ق.ن.أ