الفنان الكوميدي سمير غانم يستعد خلال ايام لتصوير المسلسل الجديد «ست ستات جننوا فرحات» وهو عمل كوميدي يتمنى ان يكتمل تصويره في رمضان المقبل. يقول غانم: «سوف ابدأ في الاسبوع المقبل تصوير المسلسل الجديد «ست ستات جننوا فرحات» وهو عمل كوميدي من تأليف مجدي الابياري ويخرجه لاول مرة مدحت السباعي، والعمل انتاج مشترك بين عادل حسني وشركة صوت القاهرة ويشترك معي في بطولته صديقي حسن حسني ودينا وشمس بالاضافة إلى عدد كبير من الوجوه الجديدة، وتدور احداثه حول طبيب جراح ورجل محترم فاته قطار الزواج بسبب انشغاله وتفانيه في عمله ثم يقرر فجأة ان يتزوج من ست نساء مرة واحدة وينتهي به الحال في مستشفى المجانين ويعتمد العمل على «كوميديا الفارس التي اعشقها». سمير غانم موجود في المسرح وهاهو يعود للتلفزيون، إلا أنه ما زال بعيدا عن السينما، فهو يرى أن السينما حدث بها انفتاح رهيب، «ان ما يحدث بها شيء صعب»، كل نجم شاب جديد يأخذ اثنين من اصدقائه ويصنعون فيلما وبعد انتهائه نفاجأ بالصديقين وقد انفصلا واحضرا صديقاً ثالثا وصنعوا معا فيلما ثم لانلبث ان نجد الصديق الثالث قد استقل بعمل فيلم منفرد له وهكذا، اما المسرح فيحتاج نجما كبيرا له تاريخ طويل وقاعدة عريضة وجمهور هائل لكي يستمر ويتواصل ويقدم مسرحا خاصا في القطاع الخاص ولذلك نجد ان الكوميديانات في الخاص اقل وجمهور السينما لا يصنع مسرحا ويختلف عن جمهور المسرح بمعني ان جمهور السينما خاصة الجيل الحالي تشغله اشياء أخرى، فقاعات العرض والصالات حلوة ومكيفة ولا توجد مشاكل، اكل: مثلا، وآيس كريم، والصيف قادم وهوجة افلام الصيف زاحفة، وقد قرأت اعلانا يقول: «احلي عشاء، اجمل شيشة، واعظم فيلم»، والفيلم يأتي في الآخر ويبدو انها ستكون موضة افلام الصيف بين كل نفس ونفس نشوف نقطة «والموائد محجوزة قبل العرض». وأضاف غانم: «انها لم تعد تقدم افلام المقاولات، بل افلام سوق حرة يشترك فيها اسماء لا نعرف عنها شيئا ولكن طالما ان الجمهور يذهب إلى السينما فلا بأس، ومع ذلك فإن هناك شبابا ممتازين في السينما بدأت تلمع اسماؤهم التي تلتقي في «ثانية» وتقرر في لحظة عمل فيلم للصيف بدون مشاكل، ولا نتعجب اذا خرج علينا شعبان عبدالرحيم بفيلم عنوانه «السفاح شعبان عبدالرحيم في الطريق»، ونلاحظ بين الحين والآخر من يقول ان الفيلم الفلاني حقق 20 مليونا، ومن يقول انه لم يحقق الا مليونا، او ان فيلما لم يحقق شيئا ولكن ابطاله بدأوا في تصوير فيلم جديد،، ويجب ان نلاحظ ان الجمهور لم يحدد بشكل نهائي نجومه الشبان بسبب هذه الكثرة العددية. أما عن رأيه في شباب السينما الحالية، يقول سمير غانم: «منى زكي تجنن اسمها «السندريلا»، حلا شيحة لذيدة وستايل، حنان ترك عبقرية، ريم عبدالعزيز شربات، ولكنهن يحتجن فقط لشوية صحة وجسم مليان. انني اتساءل اين «ستايلات» زمان: «هند رستم وسامية جمال - تحية كاريوكا نريد قليلا من الانوثة بين بطلات السينما الحاليات من الشابات، اما عن الشباب فأنا لا اتكلم هنا عن هنيدي وعلاء ولي الدين واحمد السقا واشرف عبدالباقي واحمد آدم فهؤلاء متمرسون لم يطلعوا بسهولة، بدأوا مبكرا عن الجيل الحالي ولديهم خبرة ولا نعتبرهم جددا». وأما المطربون الشبان الذين يمثلون في السينما، فهم بالنسبة لغانم، «حكاية مختلفة تماما، انهم دخلوا السينما ونجحوا مثل مصطفى قمر والمشكلة انهم ينطلقون في السينما ونجحوا اكثر من الغناء وقد رأيت اعمالا في الفيديو لمصطفى قمر ستايل مختلف». وعن مسلسله الكوميدي الأخير «قط وفار فايف ستار» الذي اخرجه ابراهيم الشقنقيري وهو من انتاج الدولة، يقول سمير غانم: هذا المسلسل اتابع اذاعته في الفضائيات والقنوات العربية وانتاج هذا المسلسل له قصة، فقد تصورت ان التليفزيون لا يذيع الا الاعمال التي تنتجها الدولة، فقررت تمثيل هذا العمل من انتاج الدولة ولكن حدثت المفاجأة واذيع في كل الدول العربية ماعدا مصر؟، ولي اعمال أخرى لم تذع مثل «ايوب وعنايات» و«عوضين وامبراطورية عين». والجديد في عرض «دوري مي فاصوليا» هذا الصيف، «استحدثت فيه استعراضات جديدة مختلفة عما قدم من قبل وبنفس «الكاست» الموجود في العرض والهدف ان اعطي لونا مختلفا وطعما جديدا لمن شاهد العرض الاول مرة، اما عبير صبري بطلة العرض التي اعتزلت فقط استبدلتها بأميرة فتحي وقد دخلت في فورمة العرض وتتألق، ولن اذهب إلى الاسكندرية هذا الصيف بل سأظل اعرض بالقاهرة». القاهرة ـ مكتب «البيان»