بدأ تلفزيون ارتيزان وقنوات FX التلفزيونية المدفوعة الأجر في إعداد فيلم عن جون وولكر ليند الشاب الأميركي القادم من كاليفورنيا وألقي القبض عليه بين مقاتلي طالبان في أفغانستان أثناء الحملة الأميركية على الإرهاب هناك . وأعيد وولكر إلى الولايات المتحدة ليحاكم فيدراليا في تهمة التآمر لقتل مواطنين أميركيين وتقديم خدمات لتنظيم القاعدة وحركة طالبان واستخدام أسلحة نارية أثناء جرائم عنف، حيث حدد موعد محاكمته في أواخر شهر أغسطس المقبل. وتم تكليف الكاتب جون رومانو منتج الدراما التلفزيونية «حفل لخمسة» لكتابة نص الفيلم كما تم تعيين بوب كوبر المدير التنفيذي لأفلام ارتيزان كمنتج تنفيذي للعمل. وقال رومانو وعدد من المشاركين في المشروع إن الفيلم الذي سيطلق عليه اسم «طالبان الاميركي» سيحاول شرح دوافع ليند، وسيعتمد أساس الفيلم الذي ستكون مدته ساعتين حالياً على المعلومات العامة ، إلا أن صانعيه يأملون في الحصول على مواد مصدرية معينة. وتابع رومانو الحديث عن الأسباب التي دفعته لإنتاج هذا العمل بالقول « لقد شدتني الدوافع السيكولوجية والغموض السياسي لهذا الطفل، كيف يمكن لشخص ترعرع في مارين كاونتي مع كل إيجابيات كونه أميركياً لينتهي به المطاف في أفغانستان. المعروف ان المخرجين في هوليوود تجنبوا في السابق انتاج افلام عن الارهاب لحذرهم من ردة فعل الشعب الاميركي لحساسية الموضوع خاصة بعد حادثة الحادي عشر من سبتمبر الماضي. إلا ان أوين لوولن مدير التوزيع في شركة الانتاج السينمائي بارا مونت يعتقد غير ذلك ويقول: لقد اعطينا الجمهور الوقت الكافي لكي تهدأ مشاعرهم بعد الاحداث والآن حان الوقت لعرض الفيلم sum of all fears حيث ان فكرته مستقاة من قصة توم كلانسي التي احرزت نجاحاً كبيراً منذ عدة سنوات ويلعب بين إفلك في الفيلم دور محلل معلومات في وكالة المخابرات المركزية الاميركية يحاول كشف خطة ارهابية ضد الولايات المتحدة ابان الحرب الباردة مع روسيا، وتتضمن الخطة الارهابية في الفيلم ضرب الولايات المتحدة بصاروخ نووي وعلى البطل بين إفلك ان يحبط هذه الضربة، ولا يظن لوولن ان الفيلم يحتوي على اي مشاهد قد تجرح المشاهد او تضايقه وهو الامر الذي دفع بجون رومانو من اعداد قصة ليند.