شعر: خليفة المقعودي (قدّها يا سيّدي وِقْدودها) قدّها يا قدوة قْروم الرجال المعالي لو صعيب صْعودها غير لك من هيبتك سهلة منال إنت نبض لأْمّةٍ ووجودها راسيه في عزّها رَسْيَ الجبال وانت من إسمك حميت حْدودها عايشه بالعز في فخر ودلال أذعنت من حكمتك أسودها حزمك وطيبك مسح كل انفعال كَمّ عَذرا همّها مولودها من خصالك ينفرِدْ باطْهَرْ خصال وْكَم نفسك بالشموخ تْكودها ودون فعل الخير لك ما نام بال جعل عينٍ ما يوقّف جودها جعلها في صحّةٍ بامر الجلال جنّبك ربّي عيون حْسودها وقربة اللّي همّهم منصب ومال والرجال اللي عريبه جْدودها لك تسوم أرواحها في كل حال المنايا بالعزيمه تْرودها منصتين لأْمر شخصك بامتثال مِ الجلاده تنطقه جلمودها ومن يفكّر بالغدر جاه الزوال من نفوسٍ شامخه بصمودها وْعَ الغَلَطْ والله ما تعطي مجال قلتها من نفس صار سْعودها شوفتك يا خير فال وجل فال تذكرك في صمتها وِسْجودها بوك راشد ولك أعَزّ الناس خال والله انّك قدّها وِقْدودها كلمتك يا قدوة قْروم الرجال