تتطلع الساحة الغنائية السورية بارتياح إلى الدورة الثامنة من مهرجان الاغنية السورية التي تستضيفها مدينة حلب في فضاء قلعتها الأثرية في الأسبوع الأخير من أغسطس المقبل. ويفسر بعض المعنيين مثل هذا الارتياح إلى اسناد ادارة المهرجان للفنان الكبير صباح فخري بعد ان ادار المهرجان لسبع دورات مضت الفنان دريد لحام دون ان يحقق نجاحات تذكر على صعيد تقديم اصوات غنائية قادرة على المنافسة ويستغرب البعض ان تصل الحال في الاغنية السورية إلى هذا المستوى من الغياب ذلك مع ان ما هو موجود من اصوات في الساحة الغنائية اليوم لم يحقق انتشاراً عربياً الا عن طريق اللهجة المصرية امثال ميادة الحناوي وأصالة نصري اما بعض الاصوات الاخرى التي بقيت امينة للهجتها المحلية فإن حضورها كان بمبادرات فردية دون ان تتبناها شركات انتاج فنية كما هو حاصل في معظم انحاء العالم العربي وهذه الاصوات لم تصل إلى الساحة العربية الا بعد ان تعاقدت مع شركات انتاج عربية وبالامكان ذكر تجارب ناجحة في هذا المجال للفنانات امل عرفة وهويدا وميادة بسيليس ونورا رحال. ويرى البعض ان على مهرجان الاغنية السورية تحقيق نقلة نوعية في هذه الاغنية وتبني الاصوات اللافتة والدعوة إلى دعم وجود شركات انتاج غنائية بشرط تفعيل قانون حقوق الملكية الفردية الذي صدر منذ العام الماضي كي يحمي حقوق الفنان في الاداء العلني والقضاء على القرصنة في سوق الكاسيت والاسطوانات المدمجة