تدور احداث الفيلم حول وكالة لمراقبة المخلوقات الغريبة والغازية تدخل في معارك للقضاء على الكائن الدموي سيرلينا «لاراء فلاين بويل» والذي يتمتع بقدرات خارقة ويخطط لتدمير كل شيء. الشخص الوحيد الذي يعرف كيف يوقف سيرلينا عند حدها ويوقع بها الهزيمة هو «ام.آي.بي» تومي لي جونز الذي يعمل بمكتب بريد في الريف ويتم ارسال جيه «ويل سميث» لاحضاره قبل تدمير العالم. وينتقل الفيلم بمشاهده المثيرة بالمتفرج من مشهد يحبس الانفاس الى اخر اكثر اثاره، حتى يجد نفسه في بعض اللحظات يعيش في قلب الاحداث حيث اصوات الاسلحة الغريبة والمناطق المعزولة ومراكز المراقبة والرصد والاداء التمثيلي الذي يكشف عن المواهب التي يتميز بها الممثلون. ويقوم ببطولة الفيلم الذي بلغت تكلفة انتاجه 170 مليون دولار توزعت بين الممثلين وشركة تجهيز التقنيات الحديثة، ويل سميث وتومي لي جونز ولارا فلاين بويلى واخراج باري سونونفلد.