اكد وزير الثقافة المصري فاروق حسني ان الولايات المتحدة ستعيد خمس قطع اثرية مصرية تورط في تهريبها تاجر اثار اميركي بقرار من محكمة اميركية في مدينة نيويورك. وقال حسني ان قرار المحكمة يعتبر الاول من نوعه مشيرا الى ان اعتراف القانون الاميركي بقانون الاثار المصرية سيعمل على تسهيل استعادة اثار مصرية اخرى مفقودة. واضاف ان «القضاء الاميركي حكم امس الاول بالسجن 33 شهرا على رئيس رابطة تجار الاثار الاميركية، فريدريك شولتز، ودفع خمسين الف دولار كغرامة الى جانب رد القطع الاثرية الخمس التي اتهم بتهريبها وسرقتها من مصر». وبذلك ستستعيد مصر رأس تمثال من الغرانيت الاسود يعتقد انه لملك التوحيد اخناتون او لوالده امنحتب الثالث، اعظم ملوك الاسرة الثامنة عشرة (1350-1300 قبل الميلاد ) يبلغ ارتفاعة 23 سم وعرضة 18 سم، وتمثالا من البرونز للاله حورس على شكل الصقر، دقيق التفاصيل ويعود للعصر الرومانى ويحتمل خروجه من منطقة غرب الدلتا. كما تضم المجموعة لوحتين حجريتين اولها من الحجر الجيرى منقوش عليها منظر رائع من مظاهر الزراعة فى مصر القديمة، ويحتمل خروجها من مقصورة احد النبلاء من منطقة سقارة التي تعود للاسرة الخامسة (2300 قبل الميلاد) ويبلغ ارتفاعها 22 سم وعرضها 25 سم. اما اللوحة الثانية فنحت عليها نقش بارز يمثل صاحب المقبرة التي سرقت منها امام زوجته وابنهما خلفهما وتحمل الزوجة مجموعة من الاوز فى يدها وتمثال لحامل قرابين تعود للاسرة السادسة (2200 قبل الميلاد). وهناك قطعة حجرية عليها نقوش لم يحددها المصدر تعود الى الاسرة 19 (1280 قبل الميلاد) و يبلغ ارتفاعها 90 سم وعرضها 60 سم. وفي الاطار نفسه اصدر المجلس الاعلى للاثار في مصر قرارا بوقف احد الاعضاء المهمين في البعثة الاميركية للآثار العاملة بحفائر منطقة وادي الملوك بالبر الغربي بالاقصر ويدعى تيكلس عن العمل في مجال العمل الاثري في مصر نظرا لشهادته والادلاء بمعلومات تضر بموقف الجانب المصري في قضية تهريب اثار مصرية. وقد اتخذ القرار بوقف تيكلس لشهادته في صالح الاميركي فريدريك شولتز المتهم في قضية تهريب الاثار المصرية الكبرى والذي ادانه القضاء الاميركي في الحكم الذي صدر امس بولاية نيويورك. وكالات