نجمات السينما المصرية الكبار في وضع لا يحسدن عليه الآن بعد أن انحسرت الأضواء عنهن وانتقالها إلى النجمات الشابات كما توارت الألقاب التي اشتهروا بها فلم يعد هناك نجمه مصر الأولى أو نجمة الجماهير أو غيرها من الألقاب الاخرى. ففي الوقت الذي لا يمضي فيه يوم الا ويأتي سيناريو جديد وبنجمات شابات مثل منى زكي وحنان ترك تحاول على الجانب الآخر نادية الجندي الحصول على نص مغر وجذاب وجذب نجمة شابة للعمل معها حيث تؤكد بأن لها الفضل في ظهور حنان ترك حيث اكتشفتها في فيلم رغبة متوحشة. وتضيف نادية الجندي أن لديها كماً من الأعمال ولكن البعض ينفي ذلك ويؤكد وجود تعثر في تمويل الأعمال التي تقدمها وتهرب المنتجين منها الأمر الذي جعلها تريد العودة من جديد من خلال عمل يجمعها مع منى زكي أو حنان ترك بجانب نجم شاب قد يكون أحمد السقا أو مصطفى عبد الوهاب حتى تضمن نجاح العمل. كما تدرس بعناية وصفة أحد المخلصين لها بإمكانية الظهور في عمل تلفزيوني خلال شهر رمضان وبالفعل لم تكذب نادية خبرا وطلبت من سيناريست تفصيل مسلسل عن بعض العمليات الفدائية في العريش أثناء الاحتلال الإسرائيلي للمدينة وقيام بعض العائلات بمساعدة الفدائيين المصريين لتنفيذ عملياتهم في العريش وقد يستغرق تنفيذ هذا المسلسل عدة أعوام فهل تستطيع نادية الجندي أن تقاوم كم الشائعات التي تؤكد اعتزالها والتي تنفيها بشده نجمة الجماهير . أما الفنانة نبيلة عبيد والتي فضلت الإذاعة المصرية خلال الأعوام الماضية فقد طلبت من السيناريست محمود أبو زيد كتابة مسلسل لها تعود به من جديد بعد أن ضاقت بالشائعات التي تؤكد اعتزالها وإقامتها الدائمة في باريس وقالت نبيلة عبيد لم أعتزل وسوف أعود من خلال عدة أعمال دفعة واحده منها مسلسل تليفزيوني في مرحلة الاعداد وأيضا فيلم سينمائي في مرحلة التجهيز وسوف يكون مفاجأة للجميع خاصة وأنه يدور حول طبيبة فلسطينية تحمل الجنسية الإسرائيلية يقتل زوجها وتغتصب من قبل جنود الإحتلال وبعد مرحلة السلام وعندما تقوم بإجراء جراحة لرجل إسرائيلي بسبب إصابته في حادثة سيارة تجد أنه نفس الرجل الذي اغتصبها فهل تقوم بإنقاذه أم تركه ليموت. كما يتطرق الفيلم إلى مجازر جنود الاحتلال في القدس وجنين. وتنفي نبيلة عبيد سحب النجمات الشابات البساط من تحت أقدامها وتقول هذا كلام ليس له أساس من الصحة فالفن ليس بنجاح في فيلم وفشل في آخر لكن له مضمون وقيم وكم الأعمال الموجودة عندنا تؤكد اننا مازلنا نجوم ومع ذلك فأنا أرحب بإنتشار ظاهرة النجوم الشباب الذين قدموا لنا سينما جميلة مثل منى زكي وأحمد السقا وهنيدي وعبد الباقي وحنان ترك. وعن عمليات التجميل التي أجرتها نبيلة في الفترة الأخيرة من أجل منع التجاعيد التي بدأت في الظهور في منطقة الرقبة قالت نبيلة لم أجر أي عملية تجميل ولكني سافرت لإجراء بعض الفحوصات الدورية بجانب إجراء عملية في كفي الأيمن وكل ما يقال غير ذلك كذب وافتراء . أما الفنانة يسرا فقد بدأت في تجسيد شخصيات الأم في العديد من الأعمال بل قامت بتصوير مشهد واحد فقط هو كل دورها في فيلم معالي الوزير وتقول يسرا أن البطولة ليست بالكم والنجومية هي محبة الجمهور بجانب احترامهم وعدم الاستخفاف بعقولهم والحقيقة أن الجمهور لن يصدق يسرا الطالبة في الثانوية أو الجامعية التي تعيش قصة غرام مع زميلها ولكن الجمهور يحترم شخصية الفنان الذي يقدم عملاً جيداً سواء كان طويلا أو مجرد لمحه أمام الكاميرا. أما الفنانة ليلي علوي أو تفاحة السينما المصرية فقد توارت عن الأنظار لمدة ثلاثة أشهر عادت بعدها إلى عدسات المصورين وسط دهشة الجميع غير مصدقين انها نفسها ليلي علوي التي كان قد زاد وزنها خلال أخر مسلسل لها عن مئة وعشرين كيلو جراماً يصل وزنها الآن إلى ما يقرب من 60 كيلو فقط لقد قامت من أجل المنافسة والعودة إلى الساحة بإنقاص أكثر من 50 كيلو جرام وسحب شحوم زائدة في أماكن متفرقة من جسدها. في حين اكتفت الفنانة معالي زايد بتقديم أعمال تليفزيونية تقوم فيها بدور الأم والزوجة بجانب قيامها بالكتابة السينمائية والعودة إلى مرسمها لتقديم مجموعة من اللوحات الفنية تاركة الشهرة والألقاب. وأخيرا الفنانة الهام شاهين التي فشل آخر أفلامها صراع الحيتان والذي تعرض لحملة من النقد وعدم الاقبال الجماهيري وشنت الهام هجوما شديدا على المسئولين في التليفزيون بسبب توقيت عرض الفيلم . وتحاول الهام العودة وجذب الجماهير من خلال شاشة التليفزيون حيث وافقت على بطولة مسلسل «عماد الدين» بقى ان نذكر أن النجمات الشابات لديهن تعاقدات على بطولة أفلام حتى 2006 وهذا مايحسم الأمر لصالحهن وبحيث لم يعد أمام النجمات الكبار سوى اختيار أعمال تتناسب مع أعمارهن حتى يضمن الإستمرار في صراع شباك العرض مع نجمات صغيرات مثل هند صبري ومنه شلبي وحنان ترك ومنى ذكي وسمية الخشاب ونور وبسمة. القاهرة ـ مكتب «البيان»