هل صحيح ان علاء ولى الدين قال انه افضل من محمد هنيدى؟ وهل صحيح ان يحيى الفخراني وصف الوسط الفنى بأنه مختل نفسيا؟وهل اتهم اشرف عبد الباقي يسرا وليلى علوي والهام شاهين بأنهن لا يصلحن للبطولات ؟ وما هى حقيقة غيرها من التصريحات النارية التى نفاجأ بها على لسان النجوم ضد بعضهم ؟ هل يقول النجوم تلك التصريحات بالفعل ام انها مجرد اثارة صحفية ؟واذا كانت كذلك لماذا لا يكذبها النجوم؟ وهل تسيء الى علاقاتهم ببعضهم؟ وغيرها من التساؤلات التى يجيب عنها النجوم انفسهم. فى البداية يؤكد (اشرف عبد الباقى) والذى نسبت اليه احدى الصحف تصريحا ناريا بان يسرا وليلى علوى والهام شاهين لا يصلحن للبطولة انه لم يقل اطلاقا هذا الكلام وهو لا يمكن أن يتهم اى من هؤلاء النجمات بانهن لم يعدن يصلحن للبطولة عموما لان مثل هذا الكلام أولا غير صحيح وهن من اكبر نجمات السينما المصرية وانه تشرف بالعمل معهن من قبل وثانيا لانه سوف يصبح نوعا من الإهانة وهو لا يمكن أبدا ان يهين اى زميل أو زميلة. وينفى اشرف ان يتسبب مثل هذا الكلام فى الوقيعة بينه وبين اى من النجمات الثلاث أولا لان الحكاية لم تكن اكثر من لعبة عنوان وثانيا لان علاقته بهن طيبة ولا يمكن ان تصدق اى منهن انه يمكن ان يفكر فى توجيه اى كلمة قد تسئ لهن. اما الفنان (يحي الفخرانى) فينفى ايضا ان يكون قد اتهم الوسط الفنى بانه مختل نفسيا أولا لانه ينتمى لهذا الوسط وثانيا لانه لا يستطيع ان يصدر مثل هذا الحكم القاسى على زملائه موضحا بانه لم يهتم اصلا بقراءة هذا التصريح الغريب الذى نسب اليه وانه لا يفكر فى الرد لانه لو رد على كل ما ينسب اليه من كلام فانه يحتاج الى وقت طويل ومجهود كبير أولا ليحصر ما نسب اليه وثانيا ليرد عليه، لذا يفضل تجاهله تماما اعتمادا على ان الوسط الفنى كله يدرك جيدا انه للاسف هناك بعض التصريحات التى تنسب لنا لمجرد الاثارة وليس الوسط الفنى فقط وانما الجمهور نفسه أصبح واعيا وقادرا على التمييز بين الكذب والحقيقة. اما (علاء ولى الدين) فيؤكد انه لولا صداقته العميقة بمحمد هنيدى ولولا انهما على اتصال دائم ببعضهما كل يوم تقريبا لكانا قد اقاما على بعضهما قضايا فى المحاكم بسبب ما ينسب لكل منهما من كلام غريب ضد الآخر مثل ما نسبه البعض على لسان علاء مؤخرا بانه افضل من هنيدى وبان أفلامه هى الأنجح والأكثر ايرادا وهو ما ينكر علاء انه قاله حيث يصف مثل هذا الكلام بانه كلام (عيال) فى المدارس وليس كلام فنانين محترمين. ويؤكد علاء ان صداقته بهنيدى تمنع اى وقيعة بينهما من وراء هذه التصريحات التى يؤلفها البعض ولكنه يعترف فى الوقت نفسه ان مثل هذا الكلام قد يتسبب فى الوقيعة بين آخرين اذا لم تكن بينهما علاقة قوية ويعلم كل منهما الآخر جيدا. وعن تلك التصريحات الكاذبة التى ينسبها البعض للنجوم يقول الفنان صلاح السعدنى: مثل هذه الأكاذيب التى تنسب للفنانين هى نوع من الخداع و الغش للناس حيث يحاول اصحابها ان يروجوا صحفهم من خلالها اى ان الهدف مادى فقط دون اهتمام بسمعة الفنان أو علاقته بزملائه والتى قد تتأثر بالفعل من نسب بعض التصريحات الساخنة إليه مشيرا الى انه ضد سكوت الفنان على اى كذبة تنسب إليه خاصة إذا كانت مؤثرة بشكل سلبى على علاقاته بالآخرين لان هذا السكوت يشجع على مزيد من الأكاذيب التى يتم نسبها إليه وعن نفسي لا اسمح لأحد بالكذب على لساني. اما الفنان نور الشريف فله رأى آخر اذ يقول: ان قدر المشاهير سواء فنانين أو غيرهم ان يتحملوا ويعتادوا التجاوزات التى تحدث من بعض الصحف سواء كانت هجوما مباشرا على الفنانين أو كانت استغلالا لهم ولأسمائهم لتحقيق مكاسب تجارية ومؤكد سيأتي وقت وتصبح هذه التجاوزات بلا اى تأثير خاصة بعد ان يصل الناس الى درجة من الوعى تجعلهم قادرين على تصنيف الجيد من الردئ والصح من الخطأ ولكن صمت الفنانين وعدم اعتراضهم بشكل أو باخر على الكذب باسمائهم لا يجب ان يفسر على انه ضعف أو سلبية وانما هو اسلم موقف لان الاعتراض واثارة الضجة سيجعل الذين لا يشعرون اصلا بهذه الأكاذيب يلتفتون اليها وستتحقق مكاسب مادية ودعائية اكثر لأصحابها فى حين انها على كثرها حاليا جعلت الناس يدركون ان معظمها ان لم تكن كلها اكاذيب (مفبركة) ولذلك فافضل مواجهة لها هى تجاهلها. اما الفنانة(يسرا) فتقول: زمان كنت اهتم جدا بكل ما ينشر عنى وكنت احزن وافرح واتأثر بما يكتب والآن الاهتمام موجود ولكن بصراحة جو الصحافة نفسه تغير كثيرا فزمان كانت الصحافة تحمى الفنان وربما تعرف مشكلة ما عنده ولكنها تدارى عليها حرصا عليه وعلى علاقتها به اما الان فالاثارة هى الاهم وكثيرا ما تصنع الصحافة عنوانا مثيرا على لسان الفنان ليجذب الناس دون مراعاة ما قد يسببه هذا العنوان المثير من مشاكل أو اضرار لهذا الفنان بل وهناك صحف تنشر كلاما على ألسنتنا دون ان ندرى عنها شيئا ولهذا فانا شخصيا لا اسمح لكثير من الصحف والمجلات الصفراء بدخول بيتى ولا اصدق منها شيئا حتى لو كان على لسان احد الزملاء. القاهرة ـ أيمن الملاخ