انهن يضحكن ويثرثرن ويتشاجرن ثم يتصالحن ويواصلن الثرثرة حول اشياء تثير اهتمام اي انسان خارج دائرتهن بالدرجة التي قد يشعر فيها المشاهد ان الثرثرة قد طغت على الاحداث وغطت اللحظات والمشاعر المخلصة التي تربط بينهن. تبدأ احداث الفيلم في لحظة ما في الثلاثينيات من القرن الماضي حيث تقسم اربع فتيات على العيش كأخوات طوال ما تبقى من العمر وكأن رابطة الدم تجمع بينهن، وبعد اشهر قليلة يحدث شقاق في علاقة الام ـ الابنة عندما تكشف الكاتبة المسرحية سيدا لي «ساندرا بالوك» في لقاء مع مجلة «التايم» عن الشقاء الذي عانت منه في طفولتها وعند بداياتها الاولى غير السعيدة في لويزيانا. وتشعر الام فيفى (بريستاين) بغضب عارم تجاه ابنتها بعد اطلاعها على اللقاء الصحفي وتدخل معها في حرب رسائل تتضمن وقائع مضحكة اذ ترسل الام صورة فوتغرافية للعائلة بعد ان تقوم بقطع الجزء الذي تظهر فيه البنت وترسل البنت للام دعوة لحضور حفل زفافها لاتتضمن المكان او الزمان ويبدو وكأن العلاقة بينهما سوف تتحطم تماما. وتدخل كارو (هاجي سميث) نيس (شيرلى نايت) ويتيسي (فينولا فلانجان) ويحاولن اعادة العلاقة الى ما كانت عليه ويقمن باختطاف سيدا وحملها الى المنزل لمحاسبتها على افعالها التي حولت الام فيفى الى ام غير صالحة بحسب الفلسفة التي اجتمعن عليها. فهل يتواصل الرباط بين الاخوات ام هل تتكسر العلاقة الحميمة التي تربط بينهن بصخرة رفض سيدا وفيفى؟. الفيلم من بطولة شيرلى نايث وساندرا بالوك وماجي سميث وفينولا فلانجان وافراح كالى خورى.