بيان 2: الأقنعة الجراحية يمكن ان تحمي المسافرين جواً من البكتيريا والفيروسات التي تدور حول كابينات الطائرة. فمع تزايد الاتجاه لإعادة تدوير الهواء الفاسد في الطائرات من قبل المشغلين الحريصين على توفير تكلفة الوقود. كشف خبراء الصحة عن قلقهم من انتشار حالات التقاط عدوى اثناء رحلات السفر. وتزداد المشكلة سوءا على متن الرحلات الطويلة. فالاشخاص كثيرو الأسفار والمسنون والمصابون بمشاكل وحالات مزمنة يواجهون متاعب في تعريض انفسهم لساعات في كل مرة لمثل هذه الظروف الصحية السيئة على حسب قول فارول كان مدير معهد صحة الطيران في اكسفورد والذي اطلق مبادرة جديدة لترويج استخدام اقنعة تنفس تحجز ما بين 92 الى 98% من الكائنات الضارة. ويمكن اعادة استخدام هذه الأقنعة وهي لا تتدخل بعملية التنفس وتحمل ختم موافقة من قبل دول الاتحاد الاوروبي. وفارول كان الذي ارتدى قناعا في عدة رحلات سفر قال ان الاقنعة ستبدد مخاوف كل من يقلق بشأن المخاطر الصحية المتعلقة بالطائرات. وقال ان امرأة تسافر لجزر الكناري اربع مرات في العام اتصلت به من سرير المستشفى وقالت انها التقطت فيروسا للمرة الثالثة خلال العام اثناء سفرها. وقد تم الابلاغ عن حالات التقاط مرض السل على متن طائرات لمراكز مكافحة الامراض الأميركية. والاقلال من الهواء النقي في اقسام الطائرة يعني ان الظروف الصحية باتت أسوأ او اخطر على حد قول كان. والمشكلة تزداد سوءا على الدرجة السياحية منها على درجة رجال الأعمال او الدرجة الاولى ولكن لا احد على حسب قول كان محصن منها. وما يفاقم المشكلة الاعداد الكبيرة للمسافرين التي تزيد من فرص التقاط مرض ما. والدرجتان الاولى ورجال الاعمال افضل من الناحية الصحية بسبب وجود كمية اكبر من الهواء لكل مسافر نتيجة للمساحة الاكبر المسموح بها لكل راكب. وبالتالي فان الفيروسات والبكتيريا تكون أخف تركيزا ما يقلل من فرط انتقال العدوى. والهواء في الطائرات يتواجد في الخلف ولذلك فإنه كله يمر عبر الدرجة السياحية. وقد اظهرت الاختبارات ان الفيروسات وغيرها من الكائنات الدقيقة الضارة يمكن ان تنتشر عبر عشرين صفا من المقاعد من خلال كحة واحدة. وهي تنتقل للأمام والخلف ولذلك فلا أحد ينجو منها من الجالسين في هذه الصفوف العشرين من المقاعد. وقال كان ان الاقنعة الجراحية التي تصنعها شركات بريطانية لا تساعد فقط على وقاية ركاب الطائرة من التقاط العدوى لكنها تمنع ايضا المصاب بالزكام من نشره. وهي سهلة الارتداء وبشريطين مطاطيين يربطان خلف الرأس وهو ينصح المسافرين على الطائرة بوضع القناع على عيونهم وقناع التنفس على أفواههم بمجرد انتهائهم من الاكل والشرب. واضاف ان هذا القناع اعظم فائدة في رحلات السفر الطويلة لان نسبة الخطر فيها تكون اكبر. والدراسة التي استغرقت تسعة اشهر والتي خضع لها 154 مسافرا على درجة رجال الاعمال توصلت الى ان 50% منهم التقطوا امراضا اثناء السفر وفقدوا 12% من اوقات العمل. والمسافرون الذين لا يتمتعون بخبرة هم اكثر عرضة للاصابة بالمرض بسبب عدم اتخاذهم احتياطات صحية او طلب نصيحة الطبيب قبل ركوب الطائرة. وعلق كان ان الاشخاص كثيري السفر ممن يعقدون صفقات بالملايين لا يريدون ان يعيق اي مرض تنفسي قدرتهم على اصدار احكام او اتخاذ قرارات واستخدام الاقنعة يقلل من فرص اصابتهم بالمرض. ابتسام أحمد