شعر: عروة بن الورد أقِلّي علي اللومَ يابنت منذرِ ونامي، وان لم تشتهي النوم فاسهري ذريني ونفسي، أمّ حسان، إنني بها، قبل أن لا أملك البيعَ، مشتري أحاديثُ تبقى، والفتى غير خالد، اذا هو أمسى هامة فوق صُير تجاوبُ أحجار الكناسِ، وتشتكي الى كل معروفٍ رأته، ومنكرِ ذريني اطوفُ في البلاد، لعلني أخليك، أو أغنيك عن سوء محضري فإن فاز سهمٌ للمنيةِ لم أكن جزوعاً، وهَلْ، عن ذاك من متأخر وإن فازَ سهمي كفكم عن مقاعد لكم خلفَ أدبار البيوتِ، ومنظر تقول: لك الويلات، هل أنت تاركَ ضبوّاً برجلِ تارة، وبمنسرِ ومستثبت في مالك، العام، أنني اراك على أقتاد صرماءَ، مذكر فجوعٌ لأهل الصالحين، مزلة مخوف رداها أن تصيبك، فاحذر أبى الخفض من يغشاك من ذي قرابة ومن كل سوداء المعاصم تعتري ومستهنيء زيد أبوه، فلا أرى له مدفعا، فاقني حياءك واصبري لحى الله صعلوكا، اذا جن ليله مصافي المشاش، آلفا كل مجزر يعد الغنى من نفسه، كل ليلة أصاب قراها من صديقٍ مُيسر