قضى رائدا فضاء احدهما فرنسي اصله مغربي والاخر اميركي من كوستاريكا سبع ساعات وهما يسبحان في الفضاء امس الاول لاجراء تحسينات على انسان آلى كندي على متن محطة الفضاء الدولية. ودوت اللغة الانجليزية في ارجاء المحطة المدارية بينما اخذ رائد فضاء روسي يدير جهاز التحكم الخاص بالانسان الآلي وزميل له من ولاية تكساس الاميركية في مساعدة زميليهما وهما يسبحان في الفضاء بتوجيه الاوامر لهما. وعالما الفضاء فرانكلين شانج دياز وهو من اصل كوستاريكي وفيليب بيرين من وكالة الفضاء الفرنسية ضمن اعضاء طاقم مكوك الفضاء انديفور الذي وصل الى المحطة الفضائية الدولية يوم الجمعة الماضي للقيام بعمليات مشتركة تستغرق ثمانية ايام. وبيرين رائد فضاء مبتديء اما شانج دياز فتلك سابع رحلة له وان كان كلاهما قام بأول سباحة في الفضاء امس ويبدو ان روعة الفضاء ومنظر الارض بلونيها الازرق والابيض كما بدت لهما قد بهرهما. ونفذ الاثنان اثناء السباحة في الفضاء العديد من المهام التي ركزت في معظمها على الانسان الالي الذي يستخدم في عمليات التشييد وتبلغ تكلفته حوالي 600 مليون دولار. رويترز