اعرب استاذ جامعى عن اعتقاده بامكانية بناء جيل قوى قادر على بناء مستقبل زاهر للامة العربية الاسلامية اذا ما تم توظيف ارثها الادبى الضخم توظيفا حقيقيا وفق خطة تعليمية مدعومة ماديا وادبيا. جاء ذلك فى محاضرة للدكتور حسن النابودة مدير مركز زايد للتراث والتاريخ القاها فى المجمع الثقافى مساء امس حول الحضارة الاسلامية بين التراث والمعاصرة. واكد النابودة ان الامة بحاجة ماسة حاليا الى غرس معانى الفروسية والاخلاق الحميدة وحب المغامرة والقيم والمبادئ السامية فى نفوس الابناء مشيرا الى ان ذلك لن يأتى الا من خلال التركيز على اللغة العربية وآدابها فى المناهج التعليمية والتخلى عن التجارب الاجنبية. وكان المحاضر قد استعرض انجازات الحضارة العربية الاسلامية فى الفلك والرياضيات والطب والهندسة وعلم الجبر والكيمياء والميكانيكا وغير ذلك من المجالات الاخرى مؤكدا ان الاهمية الكبرى لهذا الارث الحضارى تكمن فى التراث الادبى الذى تفتخر به الامة فى جميع العصور والازمان. وام