يثور جدل ساخن في الولايات المتحدة الأميركية حول الحملة التسويقية لاختبارات السرطان الوراثي تستعد شركة «ميرياد» المتخصصة في صنع الأدوية والاختبارات الطبية لإطلاقها مستهدفة الأطباء والجمهور. وذكرت وكالة «اسيوشيتدبرس» أن شركة «ميرياد» الواقعة في مدينة سولت ليك الاميركية بدأت في تسويق اختبارات طبية تكشف قابلية المرضى للإصابة ببعض أنواع السرطان الوراثي التي تنتقل عن طريق الجينات كسرطان الثدي و المبيض و القولون و الجلد و الرحم . وقد كان الأطباء أولى الجماعات المستهدفة من حملة الترويج. ولكن الشركة أعلنت أنها سوف تجري حملة إعلانية تستهدف الجمهور مباشرة مما زاد في حدة الجدل حول صلاحية الشركة المعنية في تسويق مثل تلك الاختبارات الطبية مباشرة للجمهور. وقال غريغوري غريتشفيلد رئيس احدى الشركات تابعة لـ «ميرياد» إن هذه الحملة سوف تجعل هذه الاختبارات في متناول الجميع. وقال أيضا انه يجب على الأطباء أن يكونوا على اطلاع أكثر فيما يتعلق بهذه الاختبارات و رصد تاريخ عائلة المرضى لكشف أي حالات وراثية للسرطان. وأضاف «نحن نعتقد أن على كل الأطراف أن يكونوا على علم بتلك الاختبارات» مبررا الحملة التي سوف تنطلق في الخريف المقبل مستهدفة الجمهور عن طريق وسائل الإعلام في مدينتي دنفر و أتلانتا بصفة تجريبية. «سي. إن. إن»