تجمع جودي فيرغسون بين مهارة صناعة الالعاب والنحت وهي المرأة الوحيدة في المملكة المتحدة التي تصنع الاحصنة الهزازة باسلوب التصفح. وقد اثبتت جودي فيرغسون انها فنانة موهوبة وقد حصلت على شهادة البكالوريوس في الحرف اليدوية والتصميم واتقنته. وفي عام 1981 تخلت عن مهنة التدريس لتعبر عن عاطفتها الكامنة للفنون ثلاثية البعد من خلال انتاج سلسلة رائجة من صناعة الاخشاب الريفية والاسماك المنحوتة يدويا والقطط ذوات الحجم الطبيعي والتي تم بيعها جيداً. وبعد ان طالبها احد الاصدقاء بصناعة حصان هزاز لابنته استغلت الفرصة باطلاق العنان لافكارها التصميمية الخاصة. فمنذ الاتمام الناجح للحصان الهزاز انطلقت مشروعها المتعلق بصناعة الخيول لكي يحتل عناوين الصحف. كل واحدة من احصنتها تم صنعه بشكل انفرادي في معملها الواقع في خليج كولفيل في جزيرة وايت بجنوبي انجلترا وبذلك تضمن من انه لا يوجد حصانان متشابهان. وتستخدم قوالب مصنوعة من تصميمها الاول الذي كان في غاية النجاح والذي يسمى بـ «جيماخانا بوني» او القوالب المأخوذة من صناعاتها التالية مثل «سوفوك هيفي» الذي كان مناسباً لجميع الاعمار و«سوبر شيقلاند» و«ميني سوفوك هيفي» الذي كان مزوداً بعربة صغيرة او النسخ الخاصة التي كانت تضاف إلى تشكيلتها. جميع الاحصنة الهزازة التي ابتكرتها مصنوعة من تصفحات الخشب الرقائقي. عندما يتم لصق الخشب ببعضه تشكل المادة جسماً صلباً على هيئة قالب جزئي يتم نحته بواسطة اليد او الآلة إلى مظهر خشن. ان التركيب المصنع من خشب التبولا المصفح يمدها بالقوة اللازمة ويسمح لها بانجاز تفصيل رائع في حين تشكيل الهيكل النهائي. ولأن كل طبقة من الخشب في الصفائح تتجه عروقها بعكس اتجاه عروق الاخرى فإن البناء قوي على كل سطح. على سبيل المثال تستطيع جودي فيرغسون ان تصنع الزاوية الصحيحة في قدم الحصان مما يجعله يبدو متحركاً وبدون ان يفقد قوته وهو اسلوب يمكنها من تصميم حصان اكثر ميولا إلى المظهر الطبيعي ولجميع الاحصنة التي يصنعها سحرها وتعابيرها الودودة والعيون الناعمة المزينة برموش الجفون وسرج الجلد الاصلية. عن «لندن برس سيرفس»