نفت نيرمين الفقي نفيا قاطعا أن يكون مسلسل «أحلام سنابل» الذي عرض مؤخرا في مصر وبعض المحطات الفضائية يحكي صفحات من قصة حياتها كما أشاع البعض، مستغلين أن العمل دارت أحداثه حول فتاة تعمل بالاعلانات وتدفعها طموحاتها الى تغيير أوضاعها الاجتماعية حيث تتحول الى نجمة سينمائية مشهورة! والمسلسل كتبه مصطفى ابراهيم وأخرجه هشام عكاشة. وتؤكد نيرمين الفقي أن ارتباطاتها الفنية حالت دون الاستمرار في مشوارها مع شاشة الاعلانات حيث تأخذ الأعمال الدرامية كل أوقاتها لدرجة أنها اضطرت لعدم قبول الاشتراك في بطولة أكثر من عرض مسرحي «أنا ومراتي ومونيكا» التي شاركت في بطولتها مع سمير غانم منذ سنتين وتفرغت من بعد ذلك لتقدم مع أحمد عبد العزيز حلقات « البحار مندي » اخراج هاني لاشين والتي تعتبر دورها فيه محطة مهمة في حياتها الفنية. قلت لنيرمين الفقي: ـ هل انشغالك بالأعمال التلفزيونية جعلك تقاطعين المسرح الذي كان سببا في شهرتك ؟ ـ لن أقاطع المسرح ولكنني أنظم فقط برنامج عملي ولكنني عائده الى العروض المسرحية مرة أخرى وكل أمنياتي أن يرزقني الله بعرض جيد يزيد من نجوميتي وأن التقي في الوقت نفسه مع نجم مسرحي يضيف الى اسمي خبرة جديدة وأنطلق معه لاكتساب المزيد من الشهره والتوهج واللمعان لأنني أعتبر نفسي حتى الآن في أول الطريق رغم ما وصلت اليه من مكانه فنية تضعني داخل برواز شيك مع كبار النجوم. ـ والآن ماذا يشغلك داخل ستوديوهات الفيديو؟ ـ لدي عملان أصورهما في وقت واحد وسأبدأ في حديثي عن الأول وهو مسلسل «الأصدقاء » مع صلاح السعدني وفاروق الفيشاوي ومحمد وفيق واخراج اسماعيل عبد الحافظ والقصة كتبها كرم النجار وهي تقدمني في شكل جديد تماما يختلف عن كل أدواري السابقة حيث أقدم شخصية «دينار» الفتاة ذات الأصل التركي وحيده والدها وهي فتاه مدللة ودلوعه جدا وتتمتع بسطوة ونفوذ كبير حيث تتولى ادارة مجموعة من الشركات الاستثمارية التي تلعب دورا مؤثرا في حركة الاقتصاد القومي وتتطور الأحداث وتجد نفسها في مواجهة مع شاب من الطبقة الفقيرة وتحاول أن تقيم معه علاقات خاصة تمهيدا لأن يصبح زوجا لها ولكن والدها يعترض على هذه العلاقة ويخطرها بأنها تسير في الطريق الخطأ لأن هذه العلاقات الاجتماعية محكوم عليها مقدما بالفشل لأنها بين طبقتين غير متكافئتين فلا يمكن أن يستوي الناس اللي تحت مع الناس اللي فوق على حد تعبيره. وتنتهي حكاية «دينار» مع هذا الشاب الفقير بمفاجأة تزلزل كيان والدها ويفشل أصدقاؤه في مساندته أمام مفاجأة ابنته. ـ ماذا عن المسلسل الآخر؟ ـ المسلسل الآخر الذي أصوره مع « الأصدقاء » اسمه «حمام بشتك» مع المخرج محمد النقلي ويشترك معي في بطولته محمد رياض ورانيا فريد شوقي وعماد رشاد ووائل نور. والجديد في هذه الحلقات أن المخرج محمد النقلي يقدمني في اطار شخصية شعبية لفتاة اسمها «شربات» ابنة الحارة المصرية التي تعيش هي وأسرتها في ظروف اجتماعية صعبة لا تخلو منها المواقف الكوميدية لذلك فالمسلسل اجتماعي كوميدي ومن خلاله أؤكد انني قادرة على أداء جميع الأدوار الدرامية وليس مجرد وجه جميل يستغله المخرجون في أدوار الفتاة الأرستقراطية أو الشعبية والتاريخية وهي الشخصيات التي لصقت بي طوال الفترة الماضية حيث لم أقدم خلالها أعمالا كوميدية تكشف الجانب الأخر في تركيبتي الفنية وهي حبي الشديد للشخصيات خفيفة الظل فأنا أكره جدا أدوار النكد والبكاء والناس الآن لا تحتمل المزيد من الهموم. ـ بعد أن لمعت في الاعلانات ومن خلال شاشة التلفزيون في المسلسل توقع لك النقاد مستقبلا كبيرا في السينما ولكن خيبت توقعاتهم بماذا تفسرين ذلك؟ ـ السينما لا تتعامل معي باهتمام بمعنى أن ما يعرض على من أدوار لا يضيف شيئا لرصيدي الفني وأحاول أن أختار أفضل شيء لأقدمه للناس وأخيرا قررت أن أتوقف عن المجاملات في السينما بعد أن قبلت أدوارا كثيرة تحت بند الصداقة والمجاملة ثم دفعت ثمن ذلك في نهاية الأمر ولابد أن يختار المنتجون والمخرجون نيرمين الفقي في أدوار تتناسب مع امكاناتها مثلما يحدث في التلفزيون أو في المسرح ولكن أن يأتي اختياري السينمائي لمجرد كوني أتمتع بوجه جميل فهذا وحده لا يكفي! ولقد رفضت خلال الشهور الثلاثة الماضية عروضاً لسبعة أفلام وخسرت مبالغ مالية كبيرة ولكنني كسبت نفسي وحافظت على رصيدي في قلوب الناس. ـ ماذا عن أسباب فشل خطوبتك من رجل الأعمال حسام عبدالحميد؟ ـ قررت عدم اتمام مشروع زواجي ونحن لانزال في فترة الخطوبة حتى لا أستمر في تجربة وجدت انها ستكون فاشلة ولن يتوافر لها عناصر النجاح والزواج في نهاية المطاف هو قسمة ونصيب وأعتذر عن عدم الحديث تفصيليا عن أسباب فسخ الخطوبة ورفع خاتم الارتباط من يدي فأنا لا أحب الخوض في أموري الشخصية خاصة بعد أن لجأ الطرف الآخر الى القضاء مطالبا باسترداد الشبكة التي أهداها لي ثم عاد بعد ذلك ليطالب باسترداد هديته! ان رفضي اعادة الشبكة لخطيبي السابق من منطلق قانوني يقول أن الشبكة هدية من الخاطب الى عروسه !! والشرع يقول انها حق قانوني لي. وأترك نيرمين الفقي وأجمع أوراقي في هدوء لتستأنف تصوير مشهد جديد من مسلسل «حمام بشتك» مع المخرج محمد النقلي وأتركها وهي لا تعلم أن محكمة النزهة للأحوال الشخصية قد حددت يوم 30 يونيو المقبل موعدا للنطق بالحكم في قضية رجل الأعمال حسام الدين عبد الحميد ضد خطيبته السابقة نيرمين الفقي بشأن استرداد شبكته التي تقدر قيمتها بمبلغ 83 ألف جنيه وهي عبارة عن خاتمين سوليتير بالذهب الأبيض والماس ومعهما دبلة تتمتع بالمواصفات الثمينة نفسها. القاهرة ـ مكتب «البيان»