اكدت مسئولة فى الهيئة العامة للبيئة ان عدد الاصابات الناتجة عن التسمم بالادوية الطبية اكثر من عدد الاصابات الناتجة عن سوء استخدام الاسلحة النارية والمتفجرات وتعاطي المخدرات. وقالت رئيسة قسم المواد الكيميائية فى الهيئة العامة للبيئة المهندسة ابتسام الرفاعي ان عدد الحوادث التى تسببت باصابات ناجمة عن سوء استخدام المواد الكيميائية فى دولة الكويت بلغ ألف و562 اصابة خلال العام 2001 وتبين ان عدد المصابين بتسمم الادوية الطبية وخاصة المسكنات ومضادات ارتفاع الحرارة والرشح شكل العدد الاكبر من هذه الاصابات حيث بلغ عدد الوفيات نتيجة الاستخدام الخاطئ لها 53 حالة وفاة. واشارت الرفاعي الى ان عدد الاصابات بالاسلحة النارية والمواد المتفجرة يأتي فى المرتبة الثانية حيث رصدت احصاءات وزارة الصحة عن 12 حالة وفاة نتيجة سوء استخدام الاسلحة والجهل بخطورة هذه المواد المتفجرة ثم يليها المخدرات بكافة انواعها واشكالها وتأتي الاصابة بتسمم الكيروسين والبنزين وادوات التنظيف فى المرتبة الرابعة وخاصة بين الاطفال والذين لا يجيدون القراءة والكتابة. واضافت الرفاعي انه بمقارنة كمية المواد الكيميائية التى دخلت البلاد عام 2000 مع المواد المستوردة لعام 2001 والتى كانت تقدر بنحو مليون و 155 ألفاً و 534.65 طناً نجد ان كمية المواد الكيميائية المستوردة قد زادت بمقدار ألفين 588.2 طناً ونسبة الزيادة تقدر بـ 22.4 فى المئة وهذا بدوره يجعل المواطن بمواجهة اكثر مع هذه المواد الكيميائية بكافة انواعها واشكالها من اى وقت مضى. وفى مقارنة الاحصائية لاعداد المواد الكيميائية والتى يعود انتاجها لعام 1942 قدرت بـ 600 ألف مادة فى حين شهد العام 2000 تصنيع 11 مليون مادة كيميائية جديدة ومسجلة يضاف اليها انتاج سنوي يتراوح بين الف الى الفي مادة كيميائية فى طور الاكتشاف. ووفق الاحصاءات البيئية فانه يتم سنويا انتاج مليون مادة كيميائية مختلفة على نطاق صناعي وتجاري فى الوقت الذى لا يتوافر فيها اى معلومات للآثار الجانبية حول هذه المواد وخطورتها الصحية ومدى تفاعلاتها من حولنا وتأثيرها على الانسان ويصل فى أضيق الحدود الى 10 آلاف مادة. كونا