اعلن مصدر قضائي ايراني أمس ان محكمة جزائية اصدرت احكاما قوية بالسجن على سبع ايرانيات بتهمة تسهيل الدعارة وتمت احالة بعضهن الى محكمة ثورية حيث يخشى ان تصدر بحقهن احكام بالاعدام. وقال المصدر ان محكمة يفت اباد في ضاحية طهران اصدرت حكما بالسجن مع النفاذ بحق امرأة في الخمسين من العمر تدعى فهيمة تعتبر الرأس المدبر لاوسع شبكة بغاء يتم القضاء عليها منذ الثورة الاسلامية في العام 1979 مع اقفال ثلاثين منزلا. وحكم عليها ايضا بالجلد 75 جلدة ودفع غرامة بقيمة 1.5 مليون ريال (200 دولار اميركي). واضاف المصدر ان المحكمة اصدرت ايضا احكاما بالسجن لمدة عشر سنوات على امرأتين اخريين في الخمسين من العمر وجلد كل منهما بين 160 و205 جلدات ودفع غرامات بسيطة ووجهت اليهما بالاضافة الى ذلك تهمة اقامة «علاقات جنسية غير مشروعة» واقتناء كحول. وستصدر بحق النساء الثلاث احكام اقسى لانهن سيحلن امام محكمة ثورية بتهمة «الفساد على الارض» وهي تهمة تعرض صاحبها لعقوبة الاعدام. واوضح المصدر ان احكاما اخرى بالسجن لمدة خمس سنوات صدرت بحق خمس نساء اخريات مع جلد كل منهن. وقررت المحكمة تخفيف عقوبة احداهن بسبب «تعاونها» مع الشرطة. وصدرت احكام بجلد سبع نساء اخريات بين 75 ومئة جلدة في حين حكم على خمس اخريات بـ «النفي الداخلي» لمدة اربعة اشهر الى نهباندان (شمال شرق ايران). وبرأت المحكمة النساء الاخريات وعددهن حوالى الثلاثين. اما الرجال الضالعون في شبكة البغاء هذه فقد صدرت بحقهم احكام اقسى مع الجلد او دفع غرامات تصل الى معدل ثلاثة ملايين ريال (380 دولاراً). وقد مثل امام المحكمة ما مجموعه ستون شخصا، بينهم ثلاثة من الشخصيات المهمة لم يكشف النقاب عن هويتها، بتهمة الانتماء الى شبكة بغاء كبيرة اطلق عليها اسم «عش الشياطين» وذلك في اهم دعوى من هذا النوع خلال السنوات العشرين الاخيرة. ويوجد بين هؤلاء «ممثل كبير وعدد كبير من لاعبي كرة القدم» الذين يبدو ان المحكمة قد برأتهم. من جهة ثانية اعلن هادي معتمدي وهو مدير عام احدى الجمعيات الخيرية الرسمية الايرانية عن وجود 300 الف من بائعات الهوى في ايران. أ.ف.ب